«الظفرة للتمور» يواصل فعالياته و142600 درهم مبيعات مزاد التمور

أعلن مهرجان الظفرة للتمور أمس «الاثنين» أسماء الفائزين في مسابقة “الدباس” التي أقيمت ضمن فعاليات الدورة الخامسة من المهرجان المنعقد في مدينة زايد بمنطقة الظفرة حتى 25 أكتوبر بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث.

وتوج سعادة عبيد خلفان المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للتراث بالإنابة الفائزين، حيث أسفرت النتائج عن فوز محمد سيف مرشد المرر بالمركز الأول، فيما حل في المركز الثاني ورثة صياح سالم طماش المنصوري، وفي المركز الثالث سالم غانم شايع المنصوري.

وخصص المهرجان عشر جوائز للفائزين بمزاينة الدباس بقيمة إجمالية 280 ألف درهم، يحصل منها الفائز الأول على 75 ألفاً، والثاني على 50 ألفاً، والثالث 40 ألف درهم.

وتسلم المهرجان أمس مشاركات مسابقة “الخلاص” التي بلغت 900 كيلو جرام قدمها 18 متسابقاً، فيما بلغت مشاركات العسل (قرص شمعي مفتوح) 28 كيلوجرام قدمها 14 متسابقاً، ويتضمن برنامج اليوم الثلاثاء استلام مشاركات مسابقة الزاملي والعسل المتبلور (شوط مفتوح).

وتواصلت أمس صفقات “مزاد التمور” في اليوم الرابع من المهرجان ببيع 2703 كيلوجرامات من التمر بمجموع مبيعات بلغ 142600 درهماً لـ 819 صندوقاً، وكانت أعلى قيمة لصندوق تم بيعه 900 درهم من صنف “زاملي”، فيما كانت أعلى قيمة بيع في مزاد النخيل ليوم أمس 14 ألف درهم لصرم من صنف “جش فاطمة”.

وتتواصل فعاليات مهرجان الظفرة للتمور بدورته الخامسة عبر برامج تفاعلية ومنصات توعوية للمزارعين والزوّار، إضافة إلى التجارب التراثية عبر السوق الشعبي، والقرية الكويتية، والتسوق من محال بيع التمور والأدوات الزراعية، وقرية العسل، ومتابعة ركن الحرف التراثية، وركن الأطفال، وغيرها من الأركان التي تقدم للزوار تجربة تراثية واجتماعية متميزة.

وضمن برنامج زيارات مدارس منطقة الظفرة لفعاليات مهرجان الظفرة للتمور، استقبل المهرجان صباح أمس «الاثنين»، 144 طالباً وطالبة من مدرسة مدينة زايد، وروضة الشذا، في جولة تعريفية بالمهرجان شاركوا من خلالها في تجارب ترفيهية وتعليمية تفاعلية جمعت بين المعرفة ومتعة المشاركة، وقرّبتهم من موروثهم. وتضمنت أنشطة الزيارة ركن الرسم الحي وركن الأطفال، والألعاب الشعبية والمسابقات التراثية على المسرح، إلى جانب ورشة السنع الإماراتي التي عرّفتهم بآداب المجالس، والتعرّف إلى أصناف التمور في منصة المزاينة. وأتاحت هذه الأنشطة للطلبة اكتشاف جوانب من التراث الإماراتي بالممارسة والمشاركة، واكتساب معارف ومهارات تعزّز ارتباطهم به وترافقهم في حياتهم اليومية.





