بتنظيم من دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي المحطة الأولى لمبادرة «تنبض بهلها» في العامرة تعزِّز التلاحم المجتمعي
اختتمت دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي أولى فعاليات مبادرة «تنبض بهلها» التي أُقيمت على مدى ثلاثة أيام من 10 إلى 12 إبريل في حديقة العامرة في العامرة في منطقة العين.
وشهدت الفعالية إقبالاً تجاوز 22,000 زائر، ما يعكس نجاح المبادرة في تفعيل الأحياء السكنية وتعزيز المشاركة المحلية من خلال تقديم أنشطة مجتمعية متنوعة. وشهدت الفعالية مشاركة واسعة من سكان المنطقة والزوار، حيث تضمنت مجموعة متنوعة من الأنشطة التفاعلية التي استهدفت جميع الفئات العمرية، مع التركيز على الأطفال والشباب، ما أسهم في إيجاد بيئة شاملة تعزز قيم التعاون والانتماء.
وشارك في الفعالية الأطفال والشباب من روّاد الأعمال من منطقة العامرة والمناطق المجاورة، حيث أداروا المشاريع بأنفسهم بدعم من أسرهم وذويهم، لتقديم تجربة مجتمعية حيّة تعزز الثقة بالنفس وتخلق جيلاً متمكناً يقود المستقبل.
وتضمنت الفعالية العديد من الأنشطة والعروض الترفيهية، شملت ورش عمل تعليمية، ومساحات مخصصة للتفاعل المجتمعي ضمت ألعاب تفاعلية، وعربات للمأكولات والمشروبات.
وقال سعادة محمد هلال البلوشي، المدير التنفيذي لقطاع المشاركة والتمكين الاجتماعي في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: «تمثّل مبادرة (تنبض بهلها) نهجاً مبتكراً في تعزيز التماسك الاجتماعي وتمكين الشباب انطلاقاً من الأحياء السكنية نفسها، وتُبرز دور الأسرة وأفراد المجتمع في صناعة الأثر، ودعم أبنائهم وترسيخ القيم التي تعزز التلاحم المجتمعي».
وقالت فاطمة عبدالرحمن الحوسني، مدير إدارة التلاحم المجتمعي في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: «صُمّمت المبادرة لتمنح الشباب تجربة عملية حقيقية في ريادة الأعمال والمشاركة المجتمعية، يكون فيها الفرد والأسرة شركاء فاعلين في التنمية المجتمعية، ونحن نحرص على اكتشاف قدراتهم وتعزيز مشاركتهم الإيجابية التي تنعكس على محيطهم الأسري والمجتمعي من خلال إتاحة مساحات حقيقية لهم».
وأضافت الحوسني: «تعكس المبادرة التوجه نحو الاستفادة من المرافق العامة المتميزة في الإمارة وتحويلها إلى منصات مجتمعية تنبض بالحياة، تحتضن الإبداع، وتعزز التلاحم وروح الانتماء، وتدعم جودة الحياة في الأحياء السكنية».
وتأتي مبادرة «تنبض بهلها» بالتعاون مع عدد من الجهات الشريكة، من بينها دائرة البلديات والنقل – أبوظبي، التي وفرت المرافق العامة لاستضافة الفعاليات، وأسهمت في التواصل مع المجتمع المحلي، ودائرة التعليم والمعرفة – أبوظبي، التي أسهمت في استقطاب الطلبة عبر المدارس وأولياء الأمور، وهيئة المساهمات المجتمعية “معاً”، التي وفرت المتطوعين والتمويل عبر برامج المسؤولية المجتمعية.



