بتوجيهات حمدان بن زايد… “الهلال الأحمر” و”تمكين المجتمع”: استمرار خدمات صيانة أجهزة الإنذار المبكر من الحرائق لمستفيدي الدعم الاجتماعي
بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أعلنت الهيئة ووزارة تمكين المجتمع، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، استمرار خدمات صيانة أجهزة الإنذار المبكر من الحرائق “حصنتك” للأسر المستفيدة من الدعم الاجتماعي في إمارات الدولة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والحفاظ على الأرواح والممتلكات.
وتأتي توجيهات سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، تعزيزاً لجهود دولة الإمارات في مجال جودة الحياة، التي تتصدر الأجندة الحكومية للدولة، وتنسجم مع مستهدفات “عام الأسرة 2026” الرامية إلى ترسيخ مكانة الأسرة وتعزيز استقرارها وتماسكها.
كما تندرج المبادرة ضمن برامج الهلال الأحمر الإماراتي الإنسانية على الساحة المحلية، الهادفة إلى توفير مقومات الحياة الكريمة والآمنة للأسر المستفيدة من برنامج الدعم الاجتماعي.
ووجّه سموه بدعم المبادرة بمبلغ 10 ملايين درهم، ليستفيد منها أكثر من 25 ألف أسرة في إمارات الدولة.
وسيتم البدء في صيانة أجهزة السلامة والإنذار خلال عام 2026، دون أن تتحمل تلك الأسر أي أعباء مالية تتعلق بالأجهزة وصيانتها أو معدات السلامة أو رسوم الاشتراك السنوية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية.
وستعمل وزارة تمكين المجتمع مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والجهات المعنية في إمارات الدولة، على إجراء مسح شامل للأسر المستهدفة على مستوى الدولة، وتنفيذ الزيارات الميدانية والدراسات الفنية، لاستكمال المشروع خلال العام الجاري 2026.
وتؤمن وزارة تمكين المجتمع بأهمية الشراكة مع مختلف الجهات، بما يعزز تكامل الأدوار في تطوير منظومة الدعم الاجتماعي لتتجاوز تلبية الاحتياجات الأساسية إلى نموذج أكثر شمولاً يرتكز على الدعم والتمكين والحماية الوقائية والارتقاء بجودة الحياة، انطلاقاً من رؤيتها في بناء مجتمع متماسك ومُمكَّن بطاقات أفراده، وبما يرسخ دور الأسرة شريكاً أساسياً في مسيرة التنمية المستدامة.
وتُعد مبادرة “حصنتك”، التابعة لوزارة الداخلية، إحدى المبادرات الوطنية الهادفة إلى رفع مستويات الوقاية الاستباقية في المنازل عبر أنظمة الإنذار المبكر من الحرائق وربطها بغرف العمليات المختصة، بما يسهم في سرعة الاستجابة للحوادث ورفع كفاءة منظومة السلامة المجتمعية. وام.




