بلدية أبوظبي تدعو لتجنب ترك المركبات والقوارب المهملة في الأماكن العامة

نظمت بلدية مدينة أبوظبي حملة ميدانية لتوعية الجمهور بأهمية الحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي لمدينة أبوظبي من إهمال المركبات والقوارب في الأماكن العامة، وذلك ضمن حملات دارنا مسؤوليتنا – “فرجانا عنوانا”، الهادفة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بالحفاظ على المظهر العام، والحد من السلوكيات السلبية التي تؤثر على جودة الحياة وتشوه المشهد العام في الأحياء والمرافق العامة.
واستهدفت الحملة جميع أفراد المجتمع، من ملاك المركبات والقوارب وأصحاب المرافق، إضافة إلى سكان الأحياء السكنية ومرتادي الأماكن العامة، بهدف ترسيخ ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه المدينة، والتأكيد على أن الحفاظ على نظافة وجمال البيئة المحيطة مسؤولية جماعية، تبدأ من التزام كل فرد بعدم ترك المركبات أو القوارب مهملة في الساحات، والمواقف، والمرافق العامة، وبين الأحياء السكنية.
وركزت الحملة على التوعية بمخاطر ترك المركبات بمختلف أنواعها والقوارب لفترات طويلة دون متابعة أو تنظيف، لما يترتب على ذلك من آثار سلبية تشمل تشويه المظهر العام، والتأثير في انسيابية الحركة المرورية، وإعاقة استخدام المرافق العامة، إلى جانب ما قد تسببه هذه المركبات والقوارب المهملة من أضرار بيئية وصحية نتيجة تراكم الأتربة والمخلفات حولها.
وأكدت بلدية مدينة أبوظبي أن هذه الحملة تأتي في إطار جهودها المستمرة لمواجهة مشوهات المظهر العام، وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تسهم في الارتقاء بجودة الحياة، والمحافظة على بيئة حضرية آمنة ونظيفة ومستدامة، بما يعكس المكانة الحضارية المتميزة لمدينة أبوظبي.
كما دعت البلدية أفراد المجتمع إلى التعاون والالتزام بعدم إهمال المركبات والقوارب في الأماكن العامة، والمبادرة إلى نقلها أو صيانتها أو التخلص منها وفق الإجراءات المعتمدة، مشيرة إلى أن تعاون الجمهور يعد عاملاً أساسياً في إنجاح الجهود الرامية إلى الحفاظ على جمالية المدينة ومرافقها.
واختتمت البلدية حملتها بالتأكيد على أن الحفاظ على المظهر الحضاري يعتبر ثقافة مجتمعية وسلوكاً يومياً يعكس وعي السكان وحرصهم على أن تبقى أبوظبي مدينة نظيفة، جميلة، وآمنة للجميع.




