أبوظبي

تعاون بين جامعة العين و”مركز محمد بن خالد الثقافي”

العين في 14 أبريل 2026

أبرمت جامعة العين مذكرة تفاهم مع مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، بهدف تعزيز أطر التعاون المشترك وتوسيع مجالات العمل المؤسسي بين الجانبين، بما يسهم في خدمة المجتمع والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الطرفين.

وجرى توقيع المذكرة في مقر الجامعة بمدينة العين، حيث مثل الجامعة الدكتور غالب عوض الرفاعي، رئيس الجامعة، فيما مثل مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي سعادة مريم حمد الشامسي، الأمين العام للمركز.

وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام لتعزيز التعاون والتنسيق بين الطرفين، وتنظيم العلاقة بما يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة، وفق الأصول التي تحافظ على خصوصية كل طرف، وبما يدعم تطوير الأداء المؤسسي وتبادل الخبرات.

وتشمل مجالات التعاون الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى الجانبين، وتبادل المعلومات والتجارب، بجانب تنفيذ برامج التدريب الميداني، وتنظيم الدورات التدريبية، والتعاون في المشاريع العلمية والبحثية، إلى جانب تنظيم الأنشطة والفعاليات المشتركة التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الحراك الثقافي والمعرفي.

وأكدت الشيخة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية، أن تبادل التجربة المعرفية التي تراكمت عبر سنوات بين المؤسسات العاملة داخل دولة الإمارات يعطي قيمة مضافة حقيقية للرصيد المعرفي للمجتمع الإماراتي، لافتة إلى أن التعاون مع جامعة العين يمثل خطوة نحو المزيد من الشراكات المجتمعية لتعزيز الحراك الثقافي والمجتمعي للمؤسسات خاصة حين يأتي هذا التعاون في مرحلة مفصلية في تاريخ الدولة والتي تؤطر لدخول المستقبل بمعطيات أكثر قوة وحداثة وانخراط في بناء الحضارة الإنسانية.

من جانبه أكد الدكتور غالب عوض الرفاعي، أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون مع المؤسسات الثقافية الرائدة في الدولة، مشيراً إلى حرص الجامعة على بناء شراكات إستراتيجية تسهم في تعزيز دورها المجتمعي وترسيخ الثقافة والمعرفة، بما ينعكس إيجاباً على الطلبة والمجتمع.

من ناحيتها، أوضحت سعادة مريم حمد الشامسي، أن توقيع هذه المذكرة يعكس حرص المركز على تعزيز التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والتعليمية، بما يدعم المبادرات الثقافية والمجتمعية، ويسهم في تطوير البرامج المشتركة التي تخدم المجتمع، وتعزز نشر المعرفة والثقافة.

ونصت المذكرة على إمكانية توسيع مجالات التعاون مستقبلاً، وفق ما يتم الاتفاق عليه بين الطرفين، من خلال تشكيل فرق عمل مشتركة لتعزيز التنسيق ومتابعة تنفيذ المشاريع، بما يضمن تحقيق الأهداف المرجوة بكفاءة وفاعلية. وام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى