جامعة أبوظبي تنظم مؤتمرا دوليا حول دور الذكاء الاصطناعي في التعليم
أبوظبي في 2 أكتوبر 2025
نظمت جامعة أبوظبي المؤتمر الدولي الثاني للتعليم في حرمها الجامعي بمدينة العين وذلك تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش وبمشاركة 250 من الخبراء العالميين والمعلمين وصناع القرار لاستكشاف الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في التعليم.
وانطلقت فعاليات المؤتمر أمس وعقد على مدار يومين وأكد معالي زكي أنور نسيبة المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات في كلمته خلال افتتاح المؤتمر أهمية تعاون المؤسسات الثقافية والأكاديمية لتأسيس منظومة تعليمية شاملة ومتكاملة ومستعدة للمستقبل وتتسم بقدرة عالية على الابتكار.
عقد المؤتمر تحت شعار “تعزيز ممارسات التعليم من خلال الذكاء الاصطناعي”، بالتعاون مع مؤسسات رائدة مثل “اليونسكو-رابطة التعليم والتدريب”، وأكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين، ومنظمة “أدفانس إتش إي”، وجامعة فلوريدا.
وشكل الحدث منصة استراتيجية لبحث التأثير العميق للذكاء الاصطناعي على التدريس والتعلم وقيادة المؤسسات التعليمية، مع التركيز على بعض القضايا الأكثر إلحاحاً في مجال التعليم اليوم.
وشملت المناقشات استراتيجيات الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز الوصول إلى الطلاب من أصحاب الهمم، بالإضافة إلى ضمان وجود أطر أخلاقية عند دمج الذكاء الاصطناعي في تصميم المناهج والتقييمات.
وقال البروفيسور غسان عواد، مدير جامعة أبوظبي إن الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل ملامح التعليم في جميع أنحاء العالم، ونحن في جامعة أبوظبي ملتزمون بقيادة هذا التحول في المنطقة.
وأوضح أن هذا الحوار السنوي يبرز قوة التعاون، حيث يجتمع المعلمون وصناع القرار والخبراء العالميون لتبادل الرؤى، ومواجهة التحديات، وابتكار حلول جديدة لتطبيق الذكاء الاصطناعي في التعليم والتعلم.
من جانبه، قال الدكتور محمد فتيحة، رئيس المؤتمر ومدير حرم جامعة أبوظبي في العين إن هذا المؤتمر يعكس التزامنا بخلق بيئات تعليمية شاملة وممكّنة بالذكاء الاصطناعي، تُعد الطلاب ليتمكنوا من التأقلم مع المشهد العالمي الآخذ في التطور بوتيرة متسارعة.
وأشار إلى أنه من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في تصميم المناهج وأساليب التدريس، نُمكن المعلمين والطلاب من التكيف مع المستقبل وتشكيله، كما يضمن هذا النهج أن يكون خريجونا ذوي كفاءة تقنية قادرين على المساهمة بفاعلية في اقتصاد المعرفة. وام.




