أبوظبيالأخبار العاجلة

جامعة الإمارات العربية المتحدة ودائرة تنمية المجتمع – أبوظبي تحتفيان بـ98 خريجاً وخريجة ضمن الدفعة الرابعة من برنامج «بناء القدرات» لمهنيّي الرعاية الاجتماعية

احتفت جامعة الإمارات العربية المتحدة ودائرة تنمية المجتمع – أبوظبي بتخريج الدفعة الرابعة من برنامج «بناء القدرات لمهنيي الرعاية الاجتماعية»، التي ضمّت 98 خريجاً وخريجة، خلال حفل أُقيم في فندق الريتز كارلتون – أبوظبي.

وأقيم الحفل بحضور سعادة مازن جابر الدهماني، المدير التنفيذي لقطاع الخدمات المؤسسية المشتركة في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، والأستاذ الدكتور محمد بن هويدن، عميد كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب عدد من المسؤولين من الجهتين، وممثلي الجهات المشاركة في البرنامج.

وشملت الدفعة الرابعة 75 خريجاً وخريجة من الدبلوم المهني لمهارات ممارسة الخدمة الاجتماعية و23 خريجاً وخريجة من الدبلوم المهني في الإرشاد المدرسي، من العاملين في الجهات الحكومية والخاصة في إمارة أبوظبي، ما يؤكد اتساع نطاق الاستفادة من البرنامج واستهدافه مختلف مكونات القطاع المهني الاجتماعي.

ويأتي البرنامج في إطار الشراكة الاستراتيجية بين جامعة الإمارات العربية المتحدة ودائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، وتجسيداً لنهج الإمارة في الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة، من خلال تطوير قدرات العاملين في القطاع الاجتماعي وفق أفضل الممارسات والمعايير المهنية، ما ينعكس مباشرة على جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة لأفراد المجتمع.

وقال الأستاذ الدكتور محمد بن هويدن: «يمثل البرنامج استثماراً حقيقياً في الكفاءات الوطنية، ولقد أدركنا في جامعة الإمارات أن مسيرة التنمية الوطنية لا تكتمل دون تنمية الإنسان، ولهذا جاءت برامجنا المهنية، ومنها هذا البرنامج، لتقدم للمجتمع مختصين ميدانيين مؤهلين يسيرون وفق رؤية قيادتنا الرشيدة التي جعلت من الإنسان القيمة العليا والثروة الأغلى».

وأضاف: «نؤمن بأن المهن الإنسانية، وفي مقدمتها الخدمة الاجتماعية والإرشاد، تؤدي دوراً أساسياً في دعم المجتمع، الأمر الذي يتطلب مواصلة الاستثمار في تأهيل العاملين فيها وتطوير قدراتهم المهنية بما يواكب الاحتياجات والمتغيرات الاجتماعية».

وأشاد بن هويدن بالشراكة مع دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، مؤكداً أهميتها في ربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة المهنية ورفد القطاع الاجتماعي بكفاءات مؤهلة وقادرة على إحداث أثر ملموس في مجالات عملها، وثمّن جهود مركز التعليم المستمر في جامعة الإمارات في إدارة البرنامج وتنفيذه.

وقال مبارك العامري، المدير التنفيذي لقطاع الترخيص والرقابة الاجتماعية في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي: «يبدأ بناء قطاع اجتماعي قادر على الاستجابة لاحتياجات المجتمع من الاستثمار في الإنسان الذي يقف خلف الخدمة، ويمثل مهنيو الرعاية الاجتماعية عنصراً أساسياً في تحويل السياسات والتوجهات الاجتماعية إلى خدمات وممارسات تلامس حياة الأفراد والأسر وتدعم استقرارهم وجودة حياتهم».

وأضاف العامري: «في دائرة تنمية المجتمع – أبوظبي، ننطلق من رؤية واضحة تقوم على أن جودة القطاع الاجتماعي تبدأ من كفاءة المهنيين العاملين فيه. فالمهني المؤهل لا يقدم خدمة فحسب، بل يفهم احتياجات الأفراد والأسر أيضاً، ويستطيع التعامل مع المتغيرات والتحديات الاجتماعية بمهنية، وتحويل المعرفة إلى تدخلات أكثر فاعلية وأثراً. لذلك، فإن الاستثمار في هذه الكفاءات هو استثمار في قدرة منظومتنا الاجتماعية على الاستجابة للمجتمع اليوم والاستعداد لاحتياجاته في المستقبل».

ومنذ انطلاق البرنامج في عام 2022، أسهم في تخريج 381 خريجاً وخريجة من مهنيي الرعاية الاجتماعية، ضمن أربع دفعات متتالية. ما يؤكد حرص الدائرة على بناء كوادر مهنية وطنية مؤهلة وقادرة على الإسهام بفاعلية في تعزيز جودة الخدمات الاجتماعية ودعم مسيرة التنمية في الإمارة

وفي ختام الحفل، تم تكريم خريجي الدفعة الرابعة وتسليمهم الشهادات، احتفاءً بإنجازهم واستكمالهم متطلبات البرنامج، ومواصلة مسيرتهم المهنية في خدمة مجتمع إمارة أبوظبي وتعزيز جودة الحياة فيه.

زر الذهاب إلى الأعلى