جولة خليجية لـ”رئيس تنفيذي مكتب التربية العربي لدول الخليج” لتعزيز التعاون المشترك
أبوظبي في 20 نوفمبر 2025
بحث سعادة المهندس محمد القاسم، وكيل وزارة التربية والتعليم ورئيس المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج، سبل تعزيز العمل الخليجي التربوي المشترك وذلك خلال جولة خليجية شملت عددًا من الدول، التقى خلالها كبار المسؤولين في وزارات التربية والتعليم، وعددًا من المؤسسات التعليمية والمراكز المتخصصة.
جاءت الجولة في إطار مباشرة دولة الإمارات مهامها في رئاسة المجلس التنفيذي لمكتب التربية العربي لدول الخليج للأعوام 2025–2026.
وتهدف الجولة إلى تفعيل الدور القيادي لدولة الإمارات ضمن منظومة العمل المشترك، وتعزيز مسيرة التعاون التربوي الخليجي والروابط التربوية بين دول مجلس التعاون، والاطلاع على البرامج والمبادرات التعليمية المشتركة، وبحث فرص التكامل في مجالات التعليم العام، ورعاية الموهوبين، والابتكار، والتحول الرقمي، بما يسهم في تطوير المنظومات التعليمية الخليجية، ورفع جاهزيتها، وتحقيق مستهدفات الرؤى الخليجية المشتركة.
فقد التقى سعادته معالي المهندس سيد جلال الطبطبائي، وزير التربية في دولة الكويت، ومعالي الدكتور محمد بن سعود آل مقبل، المدير العام لمكتب التربية العربي لدول الخليج، ومعالي الدكتور سعد بن سعود آل فهيد، رئيس جامعة الخليج العربي في مملكة البحرين، وسعادة الدكتور حسن بن محسن خرمي، وكيل وزارة التعليم العام في المملكة العربية السعودية.
وتضمنت اللقاءات مناقشة آليات عمل مكتب التربية وحضوره التربوي، وتعزيز الهوية والقيم الخليجية المشتركة، وآفاق التعاون بين دول مجلس التعاون في مجالات التعليم العام، بما يخدم الطلبة ويدعم جاهزيتهم المستقبلية، ودعم المسارات المشتركة في التعليم والبحث العلمي، وتطوير البرامج التعليمية التي تخدم الأهداف المشتركة لدول المجلس.
وجاءت هذه الجولة في إطار حرص دولة الإمارات المستمر على ترسيخ النهج التكاملي بين دول مجلس التعاون في المجال التربوي، وتعزيز حضور المجلس التنفيذي كمظلة عربية خليجية موحدة لتطوير التعليم، ودعم الجهود المشتركة نحو بناء أنظمة تعليمية مرنة، مبتكرة، وقادرة على مواكبة تطلعات المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة. وام.




