أبوظبي

شخبوط بن نهيان يشهد أمسية ثقافية نظمتها سفارة إثيوبيا في أبوظبي

شهد معالي الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، أمسية ثقافية نظمتها سفارة جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية في أبوظبي.

وجرى خلال الأمسية الإعلان عن إطلاق النسخة العربية من كتاب “حكومة التآزر” لمعالي الدكتور آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي، وذلك في إطار جهود تعزيز التواصل الفكري والثقافي مع الدول والشعوب العربية في المنطقة.

حضر الأمسية، التي أقيمت في أبوظبي، معالي عبدالله سلطان بن عواد النعيمي، وزير العدل، ونخبة من المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة، إلى جانب شخصيات ثقافية وفكرية وأكاديمية، وممثلين عن الجالية الإثيوبية في الدولة.

يهدف إصدار الترجمة العربية للكتاب إلى تقديم رؤية إثيوبيا بصورة أعمق إلى العالم العربي، وتسليط الضوء على قيم الحكومة الإثيوبية القائمة على الشمول والتكامل، بما يدعم المصالح الوطنية الإثيوبية ويعزز مكانتها في المنطقة.

وألقى معالي الشيخ شخبوط بن نهيان كلمة خلال الأمسية، أكد خلالها عمق العلاقات الإستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية.

وأكد معاليه أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية عميقة ووثيقة، تمتد عبر عقود من الشراكات الاقتصادية والتنموية والاستثمارية.. تركز هذه العلاقات على العديد من المجالات الحيوية والتنموية، مشيرا إلى أن التعاون مستمر ومتنامٍ بين البلدين، ويعكس التزام قيادتي البلدين بتعزيز الاستقرار الإقليمي والتنمية المشتركة، وبناء شراكات استراتيجية تضمن مصالح شعبيهما وتدعم التنمية المستدامة لدى البلدين الصديقين.

وأشار معاليه إلى أن الأمسية تعكس القيم المشتركة التي تجمع البلدين، وفي مقدمتها الحوار والتفاهم والانفتاح الثقافي.

من جانبه، أكد سعادة جمال بكر عبد الله، سفير جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية لدى الدولة، أن اختيار أبوظبي لإطلاق النسخة العربية من الكتاب يعكس المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات منصة للحوار الثقافي والتقارب الحضاري، ودورها في دعم المبادرات الفكرية التي تعزز التفاهم بين الشعوب.

وأشار إلى أن العلاقات الإماراتية الإثيوبية تشهد نمواً متسارعاً على مختلف المستويات، بفضل توجيهات ودعم قيادتي البلدين، مؤكداً أن دولة الإمارات تعد من أبرز الشركاء الإستراتيجيين لإثيوبيا في المنطقة.

وقال إن البلدين يرتبطان بعلاقات تاريخية قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البناء، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تشهد توسعاً في مجالات التعاون، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.

وأوضح أن الترجمة العربية للكتاب تمثل جسراً ثقافياً ومعرفياً جديداً بين إثيوبيا والعالم العربي، وتهدف إلى تعريف القارئ العربي بالتجربة الإثيوبية الحديثة، وما تشهده البلاد من تحولات سياسية واقتصادية وتنموية ضمن رؤية تستند إلى التعايش والتكامل والوحدة الوطنية. وام

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى