شراكة بين مجموعة ايدج وشركة “كيرنو” لتصنيع أنظمة تشفير الشبكات الحيوية داخل دولةالإمارات
· مجموعة ايدج تعتزم تصنيع أجهزة “كاتم غيتوي” السيادية داخل دولة الإمارات
أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة – 5 مايو 2026: أعلنت شركة كاتم، التابعة لمجموعة ايدج والمتخصصة في حلول حماية البيانات، عن إبرام شراكة استراتيجية مع شركة “كيرنو إنتربراسز”، أول مصنّع في دولة الإمارات لمعدات تكنولوجيا المعلومات على مستوى المؤسسات، وذلك بهدف دعم التصنيع المحلي السيادي لمنتجات كاتم داخل الدولة وتعزيز قدراتها الحالية في التصميم والتطوير السيادي.
وتُركّز هذه الشراكة على تطوير قدرات التصنيع والتكامل المحلي لتقنيات تشفير الشبكات، بما يدعم توجهات دولة الإمارات في ترسيخ سيادة البيانات وتعزيز الاستقلال التكنولوجي للبنية التحتية الحيوية. وقد جرى توقيع الاتفاقية من قبل ديدييه بانييو، الرئيس التنفيذي لشركة كاتم، و”كريستوفر كاسويل”، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “كيرنو،” على هامش فعاليات معرض “اصنع في الإمارات2026”.
وتشمل الشراكة تصنيع نظام “كاتم غيتوي”، أحد أبرز حلول شركة كاتم، وهو جهاز تشفير شبكي سيادي مقاوم لتقنيات ما بعد الحوسبة الكمية، صُمم لتأمين تدفق البيانات عالية السعة عبر الشبكات الأساسية ومراكز البيانات والعمليات الحساسة. وستنطلق المرحلة الأولى بالإنتاج المحلي لأجهزة X9001 وX9001-R وبالتحديد هي النسخ المحمولة من “كاتم غيتوي”، يليها التوسع إلى جهاز X9011 المخصص لتوفير حلول تشفير البيانات على نطاق واسع.
وفي هذا الصدد، قال ديدييه بانييو، الرئيس التنفيذي لشركة كاتم: “تُمثل هذه الشراكة خطوة متقدمة في مسار دولة الإمارات نحو تحقيق سيادة تكنولوجية متكاملة. ومن خلال التصنيع والدمج المحلي لأجهزة “كاتم غيتوي”، تسهم مجموعة ايدج بدور محوري في تعزيز حماية البيانات حتى في أكثر البيئات حساسية. ونؤكد التزامنا بتقديم حلول سيادية موثوقة وقابلة للتشغيل دون انقطاع وفي مختلف الظروف.”
من جانبه، قال كريستوفر كاسويل، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة “كيرنو”: “تعكس هذه الشراكة تركيزًا مشتركًا مع مجموعة ايدج وشركة كاتم على إحكام سيطرة دولة الإمارات على بنيتها التحتية الأهم. فالقيمة لا تكمن في الأداء فحسب، بل في الثقة والأمن والقدرة على التشغيل دون الاعتماد على أطراف خارجية. ومن خلال بناء قدرات محلية لتصنيع ودعم الأنظمة المتقدمة، نمكّن بنية تحتية سيادية وآمنة تُدار بالكامل داخل الدولة، خاصة في البيئات التي لا تحتمل أي هامش للمخاطر.”





