«فخر الوطن»: تمكين مهارات الشباب استثمار إستراتيجي يعزّز جاهزية الخطوط الأمامية ويصنع مستقبلاً مُستداماً
أكّد مكتب «فخر الوطن» أهمية الاستثمار في قدرات الشباب وتأهيلهم بالمهارات الحيوية والمستقبلية، باعتباره ركيزة أساسية في دعم واستدامة الخطوط الأمامية في مختلف القطاعات الحيوية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لمهارات الشباب.
وأشار المكتب إلى أن أبطال الخطوط الأمامية من فئة الشباب يمثلون أحد أبرز أعمدة المجتمع، بما يتحلّون به من التزام عالٍ وكفاءة مهنية وروح عطاء متجذّرة في ميادين العمل الصحي والإنساني والخدمي، مؤكداً أن الشباب الإماراتي أثبت حضوراً نوعياً مُشرّفاً في مواجهة التحّديات لا سيما خلال الأزمات، حيث قدّموا نماذج ملهمة في التفاني والعمل بروح الفريق والانتماء الوطني الصادق.
وأوضح أن الاستثمار في مهارات الشباب لا يقتصر على بناء قدراتهم الفردية فحسب، بل يمتدّ ليشكّل منظومة مُتكاملة تُعزّز جاهزية الدولة لمواجهة المتغيرات، وتدعم استمرارية الأداء الفعّال في الخطوط الأمامية، عبر كوادر شابة مؤهلة تمتلك أدوات المستقبل وتواكب تطوراته المتسارعة.
وبيّن المكتب أن هذا التوجه يأتي انسجاماً مع رؤية القيادة الرشيدة التي تضع تمكين الشباب في صدارة أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقاً من إيمانها العميق بأن الشباب هم الثروة الحقيقية وصنّاع الغد، وأن إعدادهم بالعلم والمهارة والقيم يمثل استثماراً طويل الأمد في أمن واستقرار وازدهار الدولة.
واختتم المكتب بيانه بالتأكيد على أن تمكين الشباب وتطوير مهاراتهم سيظل نهجاَ راسخاً، ومساراً مُستداماً يعكس التزام دولة الإمارات ببناء أجيال قادرة على قيادة المستقبل بكفاءة واقتدار، ومواصلة مسيرة العطاء في مختلف مواقع العمل الوطني.





