في قلب عاصمة السياحة العربية.. «تحدي أبوظبي» ينطلق بمشاركة نخبة نجوم الجولف العالميين

ستكون منطقة العين محط أنظار العالم مع تواصل العد التنازلي لعودة بطولة “تحدي أبوظبي” للجولف إلى نادي العين للفروسية والرماية والجولف للعام الثالث على التوالي، خلال الفترة من الأربعاء 30 سبتمبر إلى السبت 3 أكتوبر، وذلك مع دعوة الجماهير لاكتشاف واحدة من أبرز الوجهات في دولة الإمارات العربية المتحدة، وإتاحة الدخول إلى البطولة الدولية مجاناً.
وتُقام البطولة ضمن جولة هوتيل بلانر الدولية بالشراكة مع اتحاد الإمارات للجولف، الشريك في التنظيم والجهة المعتمدة للبطولة، وبدعم من مجلس أبوظبي الرياضي، وتقدم لعشاق الجولف أربعة أيام من المنافسات العالمية المستوى، فضلاً عن كونها فرصة مثالية لاكتشاف كل ما تزخر به منطقة العين.
ولم تكن مقومات المنطقة أقوى مما هي عليه اليوم، بعدما تم اختيار منطقة العين عاصمة للسياحة العربية لعام 2026، بما يؤكد مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في الدولة.
وتُعرف العين باسم “مدينة الحدائق في الإمارات”، وهي أكبر مدينة داخلية في الدولة، وتقع على بُعد نحو 160 كيلومتراً شرق أبوظبي و120 كيلومتراً جنوب دبي. ويعود تاريخها إلى 4 آلاف عام، كما أنها تضم أول موقع في دولة الإمارات يُدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. وهي واحة خضراء تقع على أطراف الامتداد الشاسع للربع الخالي، أكبر صحراء رملية متصلة في العالم. وتمتد واحة العين وحدها على مساحة تقارب 3,000 فدان، وتضم أكثر من 147,000 نخلة تنتمي إلى ما يصل إلى 100 صنف مختلف، وتُروى بواسطة نظام الري القديم بالأفلاج الذي حافظ على استدامة المدينة على مدى آلاف السنين.
كما كانت العين موطناً لمؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي نشأ في المدينة. فيما تتيح حصونها القديمة وأسواقها وقراها التراثية للزوار نافذة على نمط حياة استمر لآلاف السنين، وإلى الجنوب، ترتفع القمة المهيبة لجبل حفيت لنحو 1,300 متر فوق أرضية الصحراء، لتشكل معلماً دائماً في الأفق طوال أسبوع البطولة، ويمكن رؤيتها من ملعب الجولف نفسه.
وبالنسبة للجماهير الراغبة في الاستفادة بشكل أكبر من زيارتها، توفر منطقة العين مجموعة واسعة من التجارب خارج ملعب الجولف، ويمكن لعشاق التاريخ استكشاف واحة العين المدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وقلعة الجاهلي وقصر المويجعي، بينما يمكن للعائلات الاستمتاع بحديقة حيوانات العين والمغامرات المائية في “العين أدفنتشر”. أما الباحثون عن مزيد من النشاط، فيوفر لهم جبل حفيت فرصاً للمشي لمسافات طويلة والتخييم وسط واحدة من أكثر الخلفيات الطبيعية إثارة في الإمارات، ومع وقوع المدينة على بُعد نحو 90 دقيقة بالسيارة من كل من أبوظبي ودبي عبر طريقي E22 وE66، يمكن بسهولة تحويل يوم لمتابعة منافسات الجولف إلى عطلة نهاية أسبوع كاملة في العين.
وقال محمد راشد الناصري، المدير العام لنادي العين للفروسية والرماية والجولف: “نشعر بفخر وحماس كبيرين للترحيب مجدداً ببطولة تحدي أبوظبي في العين، إنها بطولة دولية مرموقة وتجربة رائعة لجميع المشاركين في النادي، وتؤدي البطولة دوراً مهماً في مواصلة نمو رياضة الجولف في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، كما تتيح لنادي العين للفروسية والرماية والجولف فرصة قيّمة لاستعراض ملعب الجولف ومرافق النادي وما يقدمه من ضيافة أمام جمهور عالمي، ونتطلع إلى استضافة نسخة أخرى ناجحة لا تُنسى.”
ويُعد موقع إقامة البطولة وجهة بحد ذاته، حيث يمتد ملعب البطولة ذو معدل 70 ضربة، لمسافة 7,117 ياردة، وتدخل المياه في مجريات اللعب في غالبية الحفر، فيما تحاذي عدة ممرات ملعب سباقات الخيل في العين. وتُعد الحفرة العاشرة، وهي من فئة خمس ضربات معيارية، الحفرة الأبرز في الملعب، إذ يبلغ طولها 678 ياردة، ما يجعلها أطول حفرة من فئة خمس ضربات معيارية في منطقة الخليج العربي. وإلى جانب ملعب الجولف، يوفر نادي العين للفروسية والرماية والجولف مرافق عالمية المستوى لرياضات الفروسية والرماية والرجبي والكريكيت، جميعها ضمن موقع واحد.
وسيكون هناك أيضاً الكثير لمتابعته داخل حدود المنافسات، حيث يشارك نجم كأس رايدر الأوروبي السابق كريس وود، ومتصدر موسم “السباق إلى مايوركا” حالياً كريستوفر بلومستراند، ضمن اللاعبين الذين تأكدت مشاركتهم، إلى جانب عدد من الأسماء المفضلة المقيمة في دولة الإمارات، ومن بينهم ديفيد هورسي وأدري أرناوس. ويشكل تحدي أبوظبي الفرصة الأخيرة أمام اللاعبين لضمان أماكنهم في الحدثين الختاميين للموسم ضمن الجولة، واللذين يقامان في الصين.

وقال أرناوس: “أتطلع بشغف كبير إلى العودة إلى موطني واللعب مجدداً في العين، إنه ملعب رائع وفي حالة مذهلة، كما أن المرافق ممتازة، والعين أيضاً وجهة مميزة بالنسبة للجولة، إذ توفر المنطقة الكثير من الأنشطة التي يمكن للجماهير الاستمتاع بها، ولذلك فهي تستحق بالفعل قضاء يوم كامل أو عطلة نهاية أسبوع فيها.”




