أبوظبي

قمة “أديس 2026” تجمع قادة التطوير والاستثمار بمحفظة مشاريع تتجاوز 57 مليار دولار

تجمع قمة أبوظبي للبنية التحتية “أديس 2026″، من 12 إلى 14 مايو الجاري نخبة من قادة التطوير والاستثمار وصناع القرار في قطاع البنية التحتية، بدعم من شركاء استراتيجيين تتجاوز قيمة محفظة مشاريعهم 57 مليار دولار، بما يرسخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً لتطوير المدن المستقبلية وتعزيز منظومة التنمية الحضرية المتكاملة.

وأعلن مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية انضمام مجموعة من الشركاء إلى القمة، تضم “مدن” و”الدار العقارية” و “بلووم القابضة” وهيئة أبوظبي للإسكان ومكتب أبوظبي للاستثمار وشركة ليد للتطوير العقاري ومجموعة ريبورتاج وقطارات الاتحاد، دعماً لأجندة أبوظبي في تطوير البنية التحتية.

وتقام القمة تحت شعار “التطور الحضري: رؤية جديدة للمدن، ومفهوم جديد لحياتنا”، لتشكل منصة انتقال نوعي من مرحلة الحوار إلى التنفيذ العملي، بمشاركة قيادات تنفيذية من المؤسسات الشريكة لنقل خبراتها التطبيقية إلى برنامج القمّة.

تستعرض “الدار” دور الأدوات الرقمية والذكاء الاصطناعي وتقنيات البناء الذكية في إعادة تصور تنفيذ المشاريع الكبرى على نطاق واسع، مع تسليط الضوء على مشروع “جزيرة فاهد”، أول وجهة ساحلية للصحة والرفاهية في أبوظبي، وأول جزيرة سكنية في العالم تحصل على اعتماد “Fitwel”.

فيما تستعرض “بلووم القابضة” خبرتها في تطوير المجتمعات المتكاملة متعددة الاستخدامات عبر مشروع “بلووم ليفينج” في مدينة زايد، المجتمع المستوحى من العمارة الإسبانية المتوسطية والذي يضم 4,500 منزل، إضافة إلى مشروع “المطلاع” في مدينة العين الذي يوفر 2,236 فيلا للمواطنين.

وتستعرض هيئة أبوظبي للإسكان خدماتها السكنية الرقمية، عبر رحلة رقمية متكاملة بالكامل تمكن المواطنين من اختيار المشاريع والوحدات السكنية بسهولة من خلال تطبيق ذكي، ضمن منظومة مترابطة مع أكثر من 36 جهة حكومية وخاصة، بما يرسخ معياراً إقليمياً جديداً في تقديم الخدمات السكنية ويوفر تجربة رقمية سلسة للمواطنين.

كما تسلط الهيئة الضوء على مشاريعها السكنية قيد التطوير في مختلف مناطق إمارة أبوظبي، والتي تشمل أكثر من 15 مشروعاً سكنياً توفر ما يزيد على 25,000 وحدة سكنية، يتم عرضها من خلال تجربة واقع معزز تتيح للمواطنين استكشاف منازلهم المستقبلية بصورة تفاعلية متقدمة.

ويُمكّن مكتب أبوظبي للاستثمار المستثمرين العالميين من الوصول إلى فرص البنية التحتية عبر إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص المعتمد في الإمارة، بما يعزز مشاركة القطاع الخاص ويدعم تنفيذ المشاريع بكفاءة واستدامة.

وتستعرض شركة ليد للتطوير العقاري مشروع جزيرة الجبيل كنموذج رائد للتخطيط العمراني المستدام المرتكز على الإنسان، حيث يتكامل أسلوب الحياة الراقي مع الحفاظ على البيئة، فيما تقدم مجموعة ريبورتاج محفظة مشاريع سكنية في دولة الإمارات والأسواق الدولية مدعومة بنموذج تشغيلي خالٍ من الديون وتركيز على توفير نمط حياة راقٍ بأسعار تنافسية.

وتنضم قطارات الاتحاد بصفة شريك التنقل، بما يسلط الضوء على أهمية البنية التحتية المتكاملة للنقل ودور الربط واسع النطاق في تشكيل مستقبل المدن وتعزيز الترابط الاقتصادي والعمراني في أبوظبي.

وقال سعادة المهندس ميسرة محمود سالم عيد، مدير عام مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، إن قمة “أديس 2026” تجمع نخبة من الجهات التي تمتلك القدرات والخبرات النوعية اللازمة لدعم مسيرة التطور العمراني في الإمارة وتسريع وتيرة نموها، مؤكداً أن أبوظبي تواصل ترسيخ نموذجها التنموي القائم على وضوح الرؤية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية القادرة على مواكبة التحولات العالمية المتسارعة.

وأشار إلى أن القمة تشكل منصة متقدمة تلتقي فيها السياسات مع رأس المال والخبرة التنفيذية، بما يسهم في بناء شراكات مؤثرة وصياغة ملامح مدن المستقبل، عبر توحيد الجهود بين مختلف الأطراف المعنية بتطوير منظومة البنية التحتية وتحويل الطموحات الحضرية إلى واقع تنموي مستدام.

وقال بيل أوريغان، الرئيس التنفيذي لشركة “مدن”، إن وجود أجندة متكاملة للبنية التحتية يشكل أساساً محورياً لتطوير مدن المستقبل وبناء مجتمعات قادرة على مواكبة المتغيرات العالمية وتعزيز جودة الحياة اليومية، مؤكداً اعتزاز الشركة بدورها كشريك رئيسي للقمّة في دعم منصة تسهم في تسريع التحول الحضري وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة طويلة الأمد.

وأضاف أن قمة أبوظبي للبنية التحتية تجسد نموذجاً متقدماً للتكامل والتعاون متعدد القطاعات، بما يتيح توحيد الجهود بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص وتحويل طموحات التنمية الحضرية إلى مجتمعات مزدهرة قائمة على الابتكار والاستدامة.

من جهته، أكد عادل البريكي، الرئيس التنفيذي لشركة “الدار” للمشاريع، أن أبوظبي تواصل تحويل رؤاها التنموية طويلة المدى إلى إنجازات واقعية تعزز تنافسيتها العالمية، مؤكداً أن قمة “أديس 2026” تمثل منصة استراتيجية لإبراز الدور المحوري للبنية التحتية في دعم مسيرة الإمارة نحو ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العالمية للعيش والعمل والزيارة.

وأوضح أن شركة “الدار” تسهم، بصفتها شريكاً استراتيجياً في هذا التحول، في تطوير وجهات ومجتمعات متكاملة تعتمد على حلول البناء الذكي والابتكار الرقمي ونماذج التنفيذ عالية الكفاءة، بما يدعم استدامة النمو الحضري ويعزز جودة الحياة، مع مواصلة الالتزام بدعم طموحات التنمية طويلة الأمد في الإمارة.

وقال كارلوس واكيم، الرئيس التنفيذي لشركة “بلووم القابضة”، إن مشاركة الشركة في قمة أبوظبي للبنية التحتية تعكس دورها كمطور رئيسي يسهم في رسم ملامح المشهد الحضري المتطور في أبوظبي، بالتوازي مع تقدم الإمارة في تحقيق رؤيتها لمدن متكاملة وجاهزة للمستقبل.

وأشار إلى “بلووم القابضة” تواصل تركيزها على تطوير مجتمعات راقية توفر جودة حياة عالية وقيمة مستدامة طويلة الأمد، مستعرضاً مشاريع الشركة البارزة، ومنها “بلووم ليفينج” في مدينة زايد و”المطلاع” في مدينة العين، كنماذج متقدمة تدمج بسلاسة بين المكونات السكنية والتعليمية والصحية وأنماط الحياة العصرية، مؤكداً أن القمّة تشكل منصة محورية لتعزيز الشراكات ودعم النمو المتواصل لقطاعي العقارات والبنية التحتية في أبوظبي.

وتتعزز قائمة الشركاء بمجموعة واسعة من الجهات الحكومية والشركات العاملة في القطاع، تشمل مركز النقل المتكامل “أبوظبي للتنقل” ودائرة البلديات والنقل وهيئة البيئة – أبوظبي بصفتهم شركاء حكوميين، و”الاتحاد للطيران”بصفتها شريك الطيران، وشركة تروجان للمقاولات العامة بصفتها الراعي البلاتيني، و”ساس العقارية” بصفتها راعي التواصل، و”هيدرو باور” و”حسن علام القابضة” و”شوبا العقارية” كشركاء ذهبيين، إضافة إلى “الجيمي للمقاولات” و”بنية للمشاريع” و”خطيب وعلمي” و”أوراسكوم كونستراكشون” ومجموعة سيشوان للنقل والإنشاءات و”سبيد هاوس بريفاب” بصفتهم رعاة فضيين. وام.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى