كلمة معالي منصور إبراهيم المنصوري، رئيس دائرة الصحة – أبوظبي بمناسبة عيد الاتحاد
أبوظبي في الأول من ديسمبر 2025
نحتفي اليوم بعيد الاتحاد الرابع والخمسين لدولتنا الغالية، ونستحضر إرث الوحدة الذي لا يزال يشكّل صلابة وطننا ونسيج مجتمعنا، ويدعم تمتعه بالصحة والازدهار.
ففي الثاني من ديسمبر عام 1971، اختارت إماراتنا السبع أن تجتمع لتصير قلباً واحداً وكياناً متلاحماً، يرتكز على قيم الاتحاد الراسخة، بالتزام نابعٍ من مفهوم الأسرة الواحدة ومشاعر الانتماء لها.
واليوم، لا تزال هذه الروح هي البوصلة التي تقودنا، والركيزة الأساسية التي تقوم عليها استراتيجيتنا للصحة العامة، والسّند الذي يقوّي منظومتنا الصحية، ويذكّرنا بأن كل خطوة نخطوها، وكل شراكة نبرمها، أو إطار تنظيمي وبرنامج نطوره، إنما يهدف إلى تعزيز صحة أفراد مجتمعنا وسلامتهم وعافية أسرهم.
وبينما نستعد لاستقبال عام الأسرة، نستحضر دور الأسرة وأهميتها، فهي قلب وحدتنا وركيزة تقدمنا، من خلالها نتوارث قيم الرحمة والمسؤولية والعطاء التي توجّه رسالتنا المشتركة، وتعزز جهودنا لحماية صحة ورفاه أجيال الحاضر والمستقبل.
وبفضل رؤية آبائنا المؤسسين وحكمة قيادتنا الرشيدة، نمضي في ترسيخ أولويات صحية طموحة ومستدامة على المدى الطويل، تحمي حاضرنا وتفتح أمامنا آفاق غدٍ أفضل، نراها في المبادرات والبرامج الوقائية، والمنشآت الصحية عالمية المستوى، وفي الأبحاث الريادية التي تدفع بعجلة الابتكار، وتجسّد جميعها قناعة راسخة بأن صحة المجتمع هي الأساس الذي تُبنى عليه نهضة الوطن وازدهاره.
وفي هذه المناسبة الغالية، نجدد عهدنا والتزامنا بحماية صحة وسلامة أفراد مجتمعنا وأسرنا، وصون كرامتهم وتعزيز جودة حياتهم، وباسم دائرة الصحة – أبوظبي، أتقدم بأحر التهاني والتبريكات لدولة الإمارات قيادةً وشعباً، ولجميع من يساهمون في هذه المسيرة المشتركة.
متحدون في قلوبنا وغاياتنا، نبني معاً مستقبلاً أكثر صحةً للجميع.




