أبوظبي

مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع وأعضاؤه يشيدون بتكريم مريم بنت محمد بن زايد بجائزة الشخصية التربوية الاعتبارية

أبوظبي في 13 مايو 2026  ثمن مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع وأعضاؤه تكريم سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس، بجائزة الشخصية التربوية الاعتبارية ضمن الدورة التاسعة عشرة من جائزة خليفة التربوية لعام 2025 – 2026، تقديرًا لإسهامات سموها ودورها في دعم التعليم وتنمية الإنسان والطفولة المبكرة وترسيخ الهوية الوطنية والقيم الإماراتية وتعزيز جودة الحياة للأسرة والمجتمع.

وأكد المجلس أن هذا التكريم يعكس المكانة الوطنية التي يحظى بها التعليم في دولة الإمارات، ويجسد رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت بناء الإنسان محورًا أساسيًا لمسيرة التنمية الوطنية، من خلال الاستثمار في التعليم وتمكين الأجيال وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية والاستعداد للمستقبل.

وأشار إلى أن رؤية سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان تمثل نموذجًا وطنيًا ملهمًا في دعم المبادرات المجتمعية والتعليمية والإنسانية، لاسيما في مجالات الطفولة المبكرة والأسرة والتنمية المجتمعية، بما يسهم في إعداد أجيال راسخة في هويتها وقيمها، ومؤهلة لمتطلبات المستقبل، وقادرة على الإسهام في مسيرة الدولة.

ويواصل مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، بقيادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس المجلس، وسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس المجلس، جهوده في تعزيز التكامل بين التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، بما ينسجم مع توجهات القيادة الرشيدة ورؤية دولة الإمارات في بناء منظومة تعليمية وإنسانية متكاملة ومستدامة تضع الإنسان والأسرة في صميم أولوياتها التنموية، وتسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار والمنافسة والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية الوطنية.

ومن خلال دورها الوطني الرائد، رسخت جائزة خليفة التربوية مكانتها كمنصة وطنية للاحتفاء بالتميز التربوي والتعليمي، وتكريم النماذج الملهمة والمبادرات النوعية التي تسهم في تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز تنافسيتها واستدامتها، بما يعكس اهتمام دولة الإمارات المستمر بقطاع التعليم باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية والتقدم المجتمعي.

كما تجسد جائزة خليفة التربوية، من خلال مسيرتها الممتدة، دورًا محوريًا في ترسيخ ثقافة التميز والابتكار في قطاع التعليم، وتعزيز مكانة دولة الإمارات مركزًا عالميًا رائدًا في تطوير التعليم وبناء الإنسان.  وام

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى