مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية يجمع قادة القطاع في الإمارة تمهيدًا لنسخة استثنائية من قمّة أبوظبي للبنية التحتية
8 مايو 2026: عقد مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية مؤتمراً صحفياً رفيع المستوى للكشف عن البرنامج الرسمي للنسخة الثانية من قمّة أبوظبي للبنية التحتية “أديس 2026″، بمشاركة نخبة من القيادات الحكومية والرؤساء التنفيذيين من مختلف الجهات الفاعلة في منظومة البنية التحتية في أبوظبي، وذلك لاستعراض أجندة تمتد لثلاثة أيام، وتركّز على الأنظمة والشراكات والاستثمارات التي تشكّل ملامح الجيل الجديد من المدن. وتُعقد القمّة خلال الفترة من 12 إلى 14 مايو 2026 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”، بحجم أكبر ونطاق أوسع ورؤية أكثر تركيزاً على الانتقال من الحوار إلى التنفيذ الفعلي.
وشهد المؤتمر الصحفي مشاركة معالي محمد علي الشرفاء، رئيس مجلس إدارة مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية ودائرة البلديات والنقل، وسعادة المهندس ميسرة محمود سالم عيد، المدير العام لمركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية، إلى جانب بيل أورايغان، الرئيس التنفيذي لمجموعة “مدن القابضة”، وعادل البريكي، الرئيس التنفيذي لشركة “الدار للمشاريع”، وكارلوس واكيم، الرئيس التنفيذي لشركة “بلووم القابضة”، وعيد العبيدلي، مدير المساطحة والشراكات بين القطاعين العام والخاص في مكتب أبوظبي للاستثمار، بما يعكس اتساع وتكامل منظومة التخطيط والتنفيذ العمراني في الإمارة.
ومن المتوقع أن تجمع قمّة أبوظبي للبنية التحتية 2026 أكثر من 7,000 من المتخصصين وقادة القطاع، وأكثر من 100 متحدث، وما يزيد على 75 جهة عارضة تمثل مختلف حلقات سلسلة القيمة في قطاع البنية التحتية، بدعم من شبكة واسعة من الشركاء من القطاعين الحكومي والخاص. وتأتي القمة في وقت يشرف فيه مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية على محفظة مشاريع رأسمالية تتجاوز قيمتها 200 مليار درهم في مختلف أنحاء الإمارة.
وقال معالي محمد علي الشرفا رئيس دائرة البلديات والنقل: “يمر العالم اليوم بمرحلة مهمة تواجه المدن خلالها المدن تحديات غير مسبوقة بفعل النمو السكاني المتسارع، والضغوط المناخية المتزايدة، وارتفاع متطلبات المجتمعات الإنسانية وتوقعاتها حول ما يجب أن توفره الأنظمة العمرانية. ولم يعد السؤال مرتبطاً بتوفير البنى التحتية فحسب، بل بمدى كفاءة جهودنا وشموليتها واستدامتها، وبقدرتنا على تطوير مدن تلبي احتياجات الناس وتستشرف المستقبل. وفي أبوظبي، نؤكد بجهودنا المتواصلة على الالتزام طويل الأمد بتطوير بنية تحتية تعكس رؤية القيادة الرشيدة الهادفة إلى تحقيق النمو المسؤول الذي يضع الإنسان في قمة أولوياته. وخلال أقل من عام، حققت قمّة أبوظبي للبنية التحتية ما يصعب على كثير من القمم تحقيقه في دورتها الأولى، إذ أسهمت في تعزيز مكانة أبوظبي عالميًا كوجهة حضرية وعمرانية تجسد طموحات المستقبل وتنفذ مشاريع كبرى مستدامة تساهم في رفع مستوى جودة الحياة. واليوم، أصبحت القمّة منصة عالمية تستقطب اهتمام القطاع على المستوى الدولي، وركيزة أساسية ضمن حضور أبوظبي على خارطة الحوار العالمي حول مستقبل البنية التحتية والتنمية الحضرية.”. ناس نيوز







