أبوظبي

من أبوظبي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوسّع سباق زايد الخيري نطاقه الإنساني ليتجاوز الحدود

من أبوظبي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوسّع سباق زايد الخيري نطاقه الإنساني ليتجاوز الحدود

أبوظبي، 29 أبريل 2026: تأكيداً على الرؤية الإنسانية الراسخة لدولة الإمارات العربية المتحدة، يشهد إطلاق سباق زايد الخيري في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، مبادرة إنسانية ورياضية تُجسّد الوحدة بين الشعوب وتحمل رسالة عالمية قائمة على العطاء والتضامن، امتداداً لإرث إنساني راسخ عبر مختلف دول العالم.

من أبوظبي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوسّع سباق زايد الخيري نطاقه الإنساني ليتجاوز الحدود

من المقرر أن يُقام السباق في 3 مايو 2026، في ساحة مسكل بأديس أبابا- إثيوبيا، الساعة 7:00 صباحاً. يهدف هذا الحدث إلى تقديم تجربة فريدة للمشاركين وسيتمّ التبرع بجميع عائدات السباق من قبل الهلال الأحمر الإماراتي لصالح صندوق قلب الأطفال في إثيوبيا.

من أبوظبي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوسّع سباق زايد الخيري نطاقه الإنساني ليتجاوز الحدود

يضم السباق مشاركة 50 عدّاء من دولة الإمارات العربية المتحدة، ويأتي هذا الحدث امتداداً لمسيرة عالمية جمعت آلاف المشاركين حول العالم، ويجسد قيم الوحدة والتنوّع الثقافي.وسيغادر الوفد إلى أديس أبابا في 1 مايو استعدادًا لهذا الحدث المميز.

كما تمّ تخصيص جوائز بقيمة إجمالية تبلغ 150,000 درهم إماراتي، مما يعزز الجانب التنافسي إلى جانب هدفه الإنساني.

من أبوظبي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوسّع سباق زايد الخيري نطاقه الإنساني ليتجاوز الحدود

سيُعقد مؤتمر صحفي في 1 مايو، بحضور معالي الفريق (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المُنظّمة لسباق زايد الخيري، وسعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

يُعد سباق زايد الخيري أحد أبرز المبادرات الإنسانية والرياضية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد أُطلق تكريماً لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. ومنذ انطلاقه، شكّل منصّة تجمع بين الرياضة والعمل الخيري. حيث نجح في استقطاب أكثر من 700,000 مشارك حول العالم، وجمع ما يزيد على 173 مليون دولار أمريكي لدعم مشاريع الرعاية الصحية والمبادرات الإنسانية عالميًا.

انطلاقاً من رسالته “نجري للعون”، يتجاوز هذا الحدث حدود المنافسة الرياضية، تخصّص عائداته لدعم المبادرات الإنسانية، ويسهم في ترسيخ ثقافة العطاء والتطوّع، وتعزيز قيم الوحدة والتضامن المجتمعي بين الأمم. وقد أصبح منصّة عالمية تجمع آلاف المشاركين من جنسيات مُختلفة تحت رؤية واحدة مُشتركة.

وقد أكد معالي الفريق الركن (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المنظمة لسباق زايد الخيري، أن هذا الحدث يعكس رؤية دولة الإمارات في تعزيز العمل الإنساني على مستوى العالم، قائلاً: “يمثّل سباق زايد الخيري رسالة وفاء لإرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونؤمن بأن العطاء لا يعرف حدوداً. إن إقامة السباق في أديس أبابا يعكس عمق العلاقات الإنسانية بين دولة الإمارات والدول الصديقة، ويؤكد التزامنا بنشر قيم الخير والتسامح في جميع أنحاء العالم.”

ويؤكد المنظمون أن هذا الحدث يتجاوز كونه سباقًا رياضيًا، ليحمل رسالة إنسانية قائمة على العطاء، ويُسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام في المجتمعات، وتعزيز دور العمل الإنساني كجسر يربط بين الشعوب حول العالم.

من أبوظبي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، يوسّع سباق زايد الخيري نطاقه الإنساني ليتجاوز الحدود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى