أبوظبي

«هيئة أبوظبي للتراث» تفتح باب التسجيل للموسم الثاني عشر من «أمير الشعراء»

أعلنت هيئة «أبوظبي» للتراث عن فتح باب التسجيل للمشاركة في الموسم الثاني عشر من برنامج «أمير الشعراء»، أحد أبرز البرامج الثقافية المتخصصة في الشعر العربي الفصيح، وذلك عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للبرنامج، خلال الفترة من 7 يوليو إلى 6 أغسطس 2026.

ودعت الهيئة الشعراء والشاعرات من مختلف أنحاء الوطن العربي إلى اغتنام فرصة المشاركة في البرنامج الذي أصبح عبر مواسمه السابقة، منصة رائدة لاكتشاف الأصوات الشعرية الجديدة وتقديمها إلى الجمهور العربي، فضلاً عن دوره في دعم حركة الشعر الفصيح وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المعاصر.

ووفقاً لشروط الترشح، يُشترط ألا يقل عمر المتقدم عن 18 عاماً ولا يزيد على 45 عاماً، وأن يرسل قصيدة عمودية مطبوعة لا يزيد عدد أبياتها على 20 بيتاً ولا يقل عن 8 أبيات، أو قصيدة تفعيلة لا يزيد عدد مقاطعها على مقطعين، على ألا يتجاوز عدد أسطر كل مقطع 15 سطراً ولا يقل عن 10 أسطر.

كما يتوجب على المشارك إرسال سيرة ذاتية مختصرة تتضمن تاريخ الميلاد ونشاطاته وإنجازاته الأدبية، إضافة إلى عنوانه وبيانات التواصل، وإرفاق صورة من جواز سفر صالح لمدة لا تقل عن عام كامل، وصورة شخصية للمعاملات الرسمية، مع استكمال نموذج التسجيل الإلكتروني عبر الموقع الرسمي للبرنامج: princeofpoets.ae.

وبعد انتهاء فترة التسجيل، تتولى لجنة التحكيم فرز طلبات الترشح وتقييم النصوص الشعرية وفق معايير فنية ونقدية دقيقة، تمهيداً لإجراء المقابلات واختيار الشعراء المتأهلين إلى الحلقات المباشرة التي تقام على «مسرح شاطئ الراحة» في أبوظبي، حيث يتنافس نخبة من الشعراء على لقب «أمير الشعراء».

ويحصل الفائز بالمركز الأول على لقب «أمير الشعراء» وبردة الشعر التي تمثل الإرث التاريخي للعرب وخاتم الإمارة، إضافة إلى جائزة نقدية قيمتها مليون درهم، فيما ينال صاحب المركز الثاني 500 ألف درهم، والثالث 300 ألف درهم، والرابع 200 ألف درهم، والخامس 100 ألف درهم والسادس 50 ألف درهم.

ويواصل برنامج «أمير الشعراء» أداء رسالته الثقافية بوصفه أحد أبرز المشاريع العربية المعنية بالشعر الفصيح، إذ نجح منذ انطلاقته في استقطاب آلاف الشعراء من مختلف الدول العربية، وساهم في إعادة القصيدة العربية إلى واجهة المشهد الثقافي والإعلامي، مقدماً نموذجاً متفرداً يجمع بين القيمة الأدبية والانتشار الجماهيري.

كما شكّل البرنامج جسراً للتواصل بين الأجيال الشعرية المختلفة، وفضاءً رحباً لاكتشاف الأصوات الإبداعية الجديدة وصقل تجاربها.

ويؤكد البرنامج دور «أبوظبي» في تعزيز التفاعل والتواصل الثقافي العربي، بوصفها نافذة مفتوحة على آفاق الحوار بين الشعوب والثقافات، ومنصة لإسماع أصوات الشعراء إلى جمهور واسع يتشارك اللغة والوجدان، بما يعزز الحراك الثقافي العربي ويكرّس مكانة الإمارة منارةً للإبداع والأدب العربي.

كما يساهم البرنامج في ترسيخ حضور اللغة العربية الفصحى وتعزيز الوعي بجمالياتها، ويجسد إيمان هيئة أبوظبي للتراث بأهمية الشعر بوصفه أحد أبرز ركائز الهوية الثقافية العربية، وأداة فاعلة في حفظ التراث الأدبي وإحيائه، ودعم المبدعين الشباب وتمكينهم من الوصول إلى جمهور عربي واسع.

وشهد الموسم الحادي عشر من برنامج «أمير الشعراء» منافسة قوية بين نخبة من الشعراء العرب الذين تأهلوا إلى الحلقات المباشرة، حيث تُوِّج الشاعر الإماراتي «عبدالرحمن الحميري» بلقب «أمير الشعراء»، فيما جاء الشاعر «عبدالواحد عمران» من اليمن في المركز الثاني، وحلَّ الشاعر «يزن عيسى» من سوريا ثالثاً، وجاء الشاعر «عثمان الهيشو قرابشي» من المغرب في المركز الرابع، فيما نال الشاعر «المختار عبدالله صلاحي» من موريتانيا المركز الخامس، وحلت الشاعرة الإماراتية «أسماء الحمادي» في المركز السادس.

وعكس الموسم الحادي عشر المستوى المتقدم الذي بلغته المسابقة من خلال تنوع التجارب الشعرية المشاركة وثراء الرؤى الفنية التي قدمها الشعراء، مؤكداً مكانة البرنامج بوصفه إحدى أهم المنصات العربية لاكتشاف المواهب الشعرية الفصيحة وصقلها وتقديمها إلى جمهور واسع في مختلف أنحاء الوطن العربي، ومواصلاً دوره في النهوض بالشعر العربي الفصيح وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي العربي المعاصر.

زر الذهاب إلى الأعلى