“توازن” يعزّز تنافسية القطاع الدفاعي الإماراتي في “ساها إكسبو 2026”
أبوظبي في 4 مايو 2026 يواصل مجلس التوازن للتمكين الدفاعي دوره في تمكين وتطوير منظومة الصناعات الدفاعية في دولة الإمارات من خلال التمثيل الرسمي في النسخة الخامسة من معرض “ساها إكسبو” والذي يقام من 5-9 مايو 2026 في مركز اسطنبول للمعارض بالجمهورية التركية.
ويُعد “ساها إكسبو” أحد أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في الصناعات الدفاعية والطيران والفضاء، حيث يستعرض أحدث التقنيات العسكرية، والطائرات بدون طيار، وأنظمة الدفاع الذكية، بمشاركة آلاف الشركات العالمية. كما يشكل منصة دولية رائدة تجمع نخبة من الشركات وصنّاع القرار، وتوفر فرصاً لتبادل الخبرات واستكشاف مجالات التعاون في التقنيات المتقدمة والتصنيع الدفاعي.
وتأتي مشاركة دولة الإمارات في “ساها إكسبو 2026” ضمن توجه وطني لتعزيز حضور الشركات الإماراتية في المحافل الدولية، وترسيخ مكانتها كشريك موثوق في منظومة الصناعات الدفاعية العالمية.
ويركز مجلس التوازن للتمكين الدفاعي خلال حضوره على تفعيل مسار اللقاءات الثنائية مع شركات ومؤسسات دفاعية دولية، لبحث فرص التعاون في مجالات التصنيع المشترك، ونقل التكنولوجيا، وتطوير سلاسل الإمداد الدفاعية، إلى جانب إبراز ما تتمتع به دولة الإمارات من قدرات صناعية متقدمة، وتسليط الضوء على الكفاءات والكوادر الوطنية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.
ويدعم مجلس التوازن للتمكين الدفاعي، بالتعاون مع وزارة الدفاع الإماراتية، هذه المشاركة من خلال تمكين الشركات الوطنية وتوحيد حضورها تحت جناح وطني موحد، بتنظيم من شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك)، وذلك في إطار جهود المجلس الرامية إلى تعزيز تنافسية الشركات الوطنية، وتوسيع حضورها في الأسواق الدولية، وبناء شراكات استراتيجية في مجالات الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا المتقدمة، بما يدعم توجهات الدولة نحو تطوير قاعدة صناعية دفاعية مستدامة قائمة على الابتكار.
ويترأس وفد الجناح الوطني لدولة الإمارات سعادة الدكتور ناصر حميد النعيمي، الأمين العام لمجلس التوازن للتمكين الدفاعي، ويضم كلّاً من سعادة أحمد علي الهرمودي، مدير عام مديرية الابتكار الصناعي والذكاء الاصطناعي، وسعادة خليفة عيادة الهاملي، رئيس قطاع الاستراتيجية والشؤون التنفيذية، في تجسيد لتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات لدعم مستهدفات المجلس الاستراتيجية.
وقال النعيمي: “تُشكّل المعارض الدولية المتخصصة في قطاعات الدفاع والأمن منصات استراتيجية لإبراز القدرات الصناعية والتكنولوجية للدول، وتسليط الضوء على أحدث الابتكارات، إلى جانب دورها المحوري في بناء الشراكات وتوسيع نطاق التعاون عبر سلاسل القيمة العالمية.
ويضطلع مجلس التوازن للتمكين الدفاعي بدور محوري في توظيف هذه المنصات بما يخدم مستهدفات تطوير القطاع، من خلال تمكين الشركات الوطنية، وتعزيز جاهزيتها للانخراط في شراكات نوعية، وترسيخ حضورها ضمن المنظومة العالمية للصناعات الدفاعية.
وأضاف: وفي هذا الإطار، برزت الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات والجمهورية التركية، لا سيما منذ العام 2023، حيث برزت كنموذج متقدم للتعاون القائم على التكامل الصناعي والتكنولوجي، من خلال ما شهدته من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم عززت فرص تطوير مشاريع مشتركة في مجالات التصنيع الدفاعي والتقنيات المتقدمة. يواصل مجلس التوازن للتمكين الدفاعي دوره في ترجمة هذه التوجهات إلى مسارات تنفيذية، عبر تمكين الشركات الوطنية، وربطها بالفرص النوعية، وتعزيز اندماجها في المنظومات الصناعية العالمية، بما يدعم تنافسية القطاع ويعزز الاستقلالية الاستراتيجية للدولة” وأم.





