الإمارات

“جيمس للتعليم” تعلن قائمة أفضل 10 مرشحين نهائيين لجائزة المعلم العالمية

جيمس للتعليم

أعلنت مجموعة جيمس للتعليم عن قائمة أفضل 10 مرشحين نهائيين لجائزة المعلم العالمية لعام 2026، والتي تُعد مبادرة من مؤسسة فاركي، ويتم تنظيمها بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وجرى اختيار المرشحين العشرة النهائيين من بين أكثر من 5,000 ترشيح وطلب مشاركة قُدمت من 139 دولة حول العالم، ما يعكس المكانة العالمية المرموقة للجائزة والتنوع الواسع في الكفاءات التعليمية المشاركة.

أكبر جائزة من نوعها على مستوى العالم

وتدخل جائزة المعلم العالمية عامها العاشر هذا العام، لتُعد أكبر جائزة من نوعها على مستوى العالم، بقيمة مليون دولار أمريكي. وقد أُطلقت الجائزة لتكريم معلّم استثنائي قدّم إسهامات بارزة في مهنة التعليم، ولتسليط الضوء على الدور الجوهري الذي يؤديه المعلمون في بناء المجتمعات وصياغة مستقبل الأجيال. وتسعى الجائزة، من خلال تسليط الضوء على آلاف القصص الملهمة لمربين أحدثوا أثراً حقيقياً في حياة الطلاب، إلى إبراز العمل الاستثنائي للمعلمين في مختلف أنحاء العالم. ومنذ انطلاقها، استقبلت الجائزة أكثر من 100,000 طلب ترشيح من شتى دول العالم.
وضمت قائمة أفضل 10 مرشحين نهائيين لجائزة المعلم العالمية لعام 2026 كلاً من:
أدِيولا أولوفونكي أكينسولوري (نيجيريا)
ألفونسو فيليبّوني (إيطاليا)
آنا هيرنانديز ريفويلتا (إسبانيا)
كولين أورورك (أستراليا)
إيفا ستيفانيا دروبيك (بولندا)
غلوريا أرجنتينا سيسنيروس (الأرجنتين)
جاسمين نيكول رايت (الولايات المتحدة الأمريكية)
جوشوا كاستيلانوس باتيرنينا (كولومبيا)
روبل ناجي (الهند)
تيموثي جيمس ستيفن (الولايات المتحدة الأمريكية)

وفي تعليق له، قال صني فاركي، مؤسس جائزة المعلم العالمية، ومجموعة جيمس للتعليم، ومؤسسة فاركي: “نبارك للمرشحين العشرة النهائيين هذا الإنجاز المرموق. إن هذا التكريم لا يعكس فقط تميزهم في التدريس، بل يجسّد الأثر العميق الذي يُحدثونه يومياً في حياة طلابهم ومجتمعاتهم. فعمل المعلمين يمتد إلى ما هو أبعد من جدران الصفوف الدراسية، ليُسهم في بناء المجتمعات وتشكيل مستقبلنا المشترك. وفي عالم سريع التغير، لا يمكننا حماية مستقبلنا ومواجهة تحدياته بثقة إلا من خلال إعطاء التعليم أولوية قصوى”.

بناء مستقبل عادل وشامل

من جانبها، قالت ستيفانيا جيانيني، المديرة العامة المساعدة لشؤون التعليم في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو): “تفخر اليونسكو بدعم جائزة المعلم العالمية للاحتفاء بالتفاني الاستثنائي للمعلمين في كل مكان. ويواجه عالمنا اليوم تحديات جسيمة، من نقص المعلمين إلى التحولات التكنولوجية المتسارعة والمتطلبات الملحة للعمل المناخي. وإذا أردنا بناء مستقبل عادل وشامل ومستدام، فعلينا أن نُقر بحقيقة أساسية مفادها أننا لن نرتقي إلى مستوى هذه التحديات ما لم نستثمر في المعلمين”.

ومن المقرر أن يتوجه المرشحون العشرة النهائيون الشهر المقبل إلى دبي للمشاركة في مؤتمر سبارك دبي 2026 SPARK.Dubai، وهو مؤتمر عالمي يمتد على مدار يوم واحد، ويركز على استكشاف سبل إطلاق القوة التحويلية للمدارس حول العالم. ويُعقد المؤتمر في أربع من أبرز مدارس دبي، ويجمع قادة عالميين وخبراء في قطاع التعليم، إلى جانب معلمين وطلاب من أكثر من 50 دولة.

وبعد استكمال هذه المرحلة، ستتولى أكاديمية جائزة المعلم العالمية، التي تضم نخبة من الشخصيات البارزة، اختيار الفائز من بين المرشحين العشرة النهائيين، على أن يُعلن عن اسم الفائز خلال القمة العالمية للحكومات، التي تُعقد في دبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير 2026.

هذا وتُعدّ مجموعة جيمس للتعليم إحدى أبرز مقدمي التعليم الخاص في العالم، من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، حيث تقوم بتعليم أكثر من 200,000 طالب وطالبة من أكثر من 176 جنسية عبر شبكتها العالمية من المدارس التي تملكها وتديرها. ومن خلال ما يقرب من نصف مليون خريج، قامت جيمس ببناء إرث مؤثر يمتد عبر الأجيال والقارات. تأسست جيمس في دبي عام 1959، وما زالت مؤسسة عائلية، بقيادة مؤسسها ورئيسها الملهم، صني فاركي، وأبنائه دينو فاركي (الرئيس التنفيذي للمجموعة) وجاي فاركي (نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة).

وتفتح جائزة المعلم العالمية باب التقديم والترشح أمام المعلمين، المتخصصين بتدريس الأطفال في مرحلة التعليم الإلزامي أو الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة والثامنة عشرة. كما تتيح الجائزة التقدم لمعلميّ الأطفال بعمر 4 سنوات فما فوق ضمن المناهج التعليمية المعتمدة حكومياً لمرحلة رياض الأطفال، بالإضافة إلى المعلمين بدوام جزئي، ومعلمي الدورات عبر الإنترنت. ويُشترط للمشاركة أن يقضي المعلمون ما لا يقل عن 10 ساعات أسبوعياً في التدريس، وأن يعتزموا مزاولة مهنة التدريس للسنوات الخمس التالية. وتستقبل الجائزة المعلمين في جميع أنواع المدارس، وفي كل دولة حول العالم، مع مراعاة القوانين المحلية.

ثلاثيةً مميزةً

وتُشكّل جائزة المعلم العالمية، وجائزة المدارس العالمية، وجائزة الطالب العالمية، التي أسسها أيضاً صني فاركي، ثلاثيةً مميزةً تُكرّم المعلمين والمتعلمين والمدارس كمؤسساتٍ للابتكار والتغيير. وتساهم هذه الجوائز الثلاث معاً بإطلاق حوارٍ شاملٍ حول متطلبات تقديم أفضل تعليمٍ ممكن، وتزويد الأطفال بالمهارات اللازمة لمواجهة المستقبل بثقة، مع إعادة التفكير في مستقبل التعلّم للأجيال القادمة.

ويتم تقييم المُعلِّمين المُتقدِّمين لجائزة المُعلِّم العالمية بناءً على معايير تشمل: الممارسات التدريسية للمعلمين، ومدى اتباعهم منهجيات مبتكرة لمواجهة التحديات المحلية، ونتائجهم التعليمية الملموسة، وتأثيرهم على المجتمع خارج حدود الفصول الدراسية، ومساعدتهم الأطفال ليصبحوا مواطنين عالميين، بالإضافة إلى إسهاماتهم في الارتقاء بمهنة التدريس، والحصول على التقدير من جهات خارجية. ويمكن للمعلمين المهتمين بالتقديم لجائزة المعلم العالمية زيارة الموقع الإلكتروني: www.globalteacherprize.org، قبل الموعد النهائي في شهر ديسمبر.

وتجدر الإشارة إلى أنه في حال التقدم للمشاركة بالجائزة، فيشترط على المرشِّح كتابة لمحة عبر الطلب الإلكتروني عن الهدف من المشاركة، ثم يُرسَل بريد إلكتروني إلى المعلم المرشَّح لإعلامه بالترشيح ودعوته للتقدم للجائزة. ويمكن للمتقدمين تقديم طلباتهم باللغات الإنجليزية، والماندرين، والعربية، والفرنسية، والإسبانية، والبرتغالية، والروسية. وللانضمام إلى الحوارات المتعلقة بالجائزة عبر الإنترنت، يرجى متابعة @TeacherPrize.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى