الإمارات

خليفة بن محمد بن خالد: “عيد الاتحاد” يجسد المعاني العميقة للهوية الوطنية

الإمارات في الأول من ديسمبر 2025

أكد معالي الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة جمعية واجب التطوعية، أن احتفال دولة الإمارات بـ عيد الاتحاد الرابع والخمسين يجسد المعاني العميقة للهوية الوطنية، ويرسّخ قيم التضامن والوفاء لمسيرة الاتحاد التي انطلقت في الثاني من ديسمبر 1971، بقيادة الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه الآباء المؤسسين “طيب الله ثراهم”، الذين وضعوا ركائز دولة عصرية تقوم على الوحدة والازدهار والاستدامة.

وقال معاليه إن شعار هذا العام “متّحدون” يعبر بصدق عن جوهر التجربة الإماراتية القائمة على وحدة الصف وترابط المجتمع، مؤكداً أن الإمارات، بقيادتها الرشيدة، استطاعت أن تبني نموذجاً تنموياً متقدماً يقوم على تمكين الإنسان وتوفير بيئة محفزة للإبداع والإنجاز. وأوضح أن الفعاليات المجتمعية التي تشهدها الدولة خلال هذه المناسبة تعزز قيم الانتماء، وتجمع مختلف الثقافات على أرض الإمارات في نسيج واحد تحت راية الاتحاد.

وأضاف أن السياسات الوطنية التي انتهجتها الدولة خلال العقود الماضية شكّلت دعامة أساسية لمسيرة التقدم، حيث رسخت منظومة تشريعية متطورة تضمن العدالة وسيادة القانون، وتكرّس مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص، بما يعزز الاستقرار الاجتماعي ويحفّز المشاركة الفاعلة في مسيرة البناء.

وأشار معاليه إلى أن المبادرات الحكومية والإنجازات الوطنية والدولية التي حققتها دولة الإمارات في السنوات الأخيرة تجسد مكانتها العالمية المرموقة، مؤكداً أن هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا رؤية القيادة الحكيمة ونهج العمل المؤسسي والشراكة الراسخة بين القيادة والشعب، والتي شكلت حجر الأساس في صناعة مستقبل مزدهر للدولة.

وبهذه المناسبة، رفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكّام الإمارات.

ودعا الله أن يديم على دولة الإمارات نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق قيادتها وشعبها لمواصلة مسيرة الإنجاز والعطاء تحت راية الاتحاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى