سارة الأميري: تمكين الطلبة من الذكاء الاصطناعي ضمانة لتطورهم الوظيفي بالمستقبل
سارة الأميري
أكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن دولة الإمارات العربية المتحدة تنظر إلى التعليم باعتباره أحد أهم أدوات التنمية الشاملة، وهو ما يترجمه حجم الاستثمار الكبير في قطاع التعليم الوطني بوصفه الوسيلة الفعالة لضمان تنافسية الأجيال القادمة في مختلف مساراتهم المستقبلية.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليها في جلسة حوارية حول أثر الذكاء الاصطناعي على المهن المستقبلية للطلبة ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي اتنطلق في مدينة دافوس السويسرية أمس الأول ويستمر حتى 23 يناير الجاري.
وفي هذا السياق أوضحت معاليها أن دولة الإمارات تتعامل مع التطورات العالمية المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي انطلاقاً من حرصها على مواكبة المستجدات العالمية وتسخيرها لخدمة أهدافها التنمية الطموحة، منوهة إلى أن الذكاء الاصطناعي بات ضرورة وليس خياراً، وهو ما يستدعي إعداد الأجيال المقبلة وتمكينهم في مجالات الذكاء الاصطناعي في ظل التغييرات العميقة التي يشهدها سوق العمل العالمي نتيجة التحولات التي أحدثها الذكاء الاصطناعي في المسارات التقليدية للمهن المستقبلية للطلبة.
الإمارات تتبنى نهجاً استباقياً في المنظومة التعليمية
وأكدت معاليها خلال الجلسة أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتبنى نهجاً استباقياً يقوم على مواءمة مخرجات المنظومة التعليمية مع مهارات المهن المستقبلية ومتطلبات سوق العمل، مشيرةً إلى أن وزارة التربية والتعليم قامت خلال العام الدراسي الحالي باستحداث مادة الذكاء الاصطناعي ضمن المدارس الحكومية لجميع الطلبة ابتداءً من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر، ليشمل ذلك أكثر من 264,000 طالب وطالبة، بدعم من أكثر من 1,000 معلم متخصص، موضحة أن هذه الخطوة تهدف إلى تخريج أجيال قادرة على فهم كيفية التعامل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي بصورة عملية، وآلية استخدام أدواته بفعالية، مع الأخذ بعين الاعتبار أهمية تضمين الإشراف والمسؤولية والاستخدام الآمن في إدارة الذكاء الاصطناعي باعتبارها أمراً لا غنى عنه.




