سباق زايد الخيري في أديس أبابا.. رسالة إنسانية تُجسّد إرث الشيخ زايد وتُعزّز ثقافة العطاء

عُقد المؤتمر الصحفي الرسمي لسباق زايد الخيري في أديس أبابا، إثيوبيا، أمس مُشكّلاً محطة مفصلية قبل انطلاق السباق المقرر في الثالث من مايو الجاري في ميدان مسكل. وقد جمع المؤتمر نخبةً من كبار المسؤولين وممثلي وسائل الإعلام والشركاء الرئيسيين، لتسليط الضوء على الأهمية الإنسانية والرياضية لهذه المبادرة، التي أصبحت مبادرة عالمية تُنظم في العديد من الدول، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة، والولايات المتحدة الأمريكية، ومصر، والصين، والبرازيل.
إرثٍ إنساني
وفي كلمته خلال المؤتمر الصحفي، أكّد معالي الفريق (م) محمد هلال الكعبي، رئيس اللجنة العليا المُنظّمة، أن سباق زايد الخيري يتجاوز كونه حدثاً رياضياً، إذ يشكل منصّة إنسانية عالمية مستلهمة من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيّب الله ثراه”. وأوضح أن استضافة السباق في إثيوبيا تعكس التزام دولة الإمارات الراسخ بنشر قيم العطاء، امتداداً لإرثٍ إنساني ملموس ترك أثره في العديد من الدول منذ انطلاقه عام 2001. كما أشار إلى أن المُشاركة الواسعة للعدّائين، ومن بينهم وفدٌ يضم 50 عدّاءً من دولة الإمارات، تعكس روح الوحدة والتنوع الثقافي التي يحملها هذا الحدث.
كما شاركت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في مراسم انطلاق سباق زايد الخيري في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا، بحضور سعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام للهيئة.
وأعلنت الهيئة، على هامش الحدث، عن تقديم دعم مالي بقيمة 300 ألف دولار أمريكي لصالح مستشفيات القلب للأطفال في جمهورية إثيوبيا، وذلك استمراراً لنهجها الإنساني ودعمها المتواصل للسباق منذ انطلاقته قبل عدة سنوات.
ويأتي هذا الدعم تأكيداً على التزام الهيئة بتعزيز مبادرات الرعاية الصحية، لاسيما في مجال علاج أمراض القلب لدى الأطفال، بما يُسهم في تحسين جودة الحياة للفئات الأكثر احتياجاً.
كما عزّز المؤتمر الصحفي الرسالة العامة للسباق، المعروفة ب “نجري للعون “، بوصفها دعوة إنسانية تتجاوز إطار الرياضة ، وتُشجّع المجتمعات على التكاتف وترسيخ قيم العطاء.
مد جسور التواصل بين الشعوب
وفي ختام المؤتمر ، أكّد المنظمون أن سباق زايد الخيري يجسد نهجاً إنسانياً قائماً على العطاء، ويسهم في مد جسور التواصل بين الشعوب، ويترك أثراً إيجابياً في المجتمعات. كما يواصل الحدث نموه ليرسخ مكانته كرمز عالمي للتعاون الإنساني، جامعاً مختلف الثقافات تحت مظلة هدف إنساني مشترك.




