مستشفى الكورنيش: آلام الظهر والحوض أثناء الحمل لا يجب تجاهلها
تُعد آلام الظهر والحوض من الأعراض الشائعة أثناء الحمل، وقد تؤثر على ما يصل إلى 75% من النساء الحوامل وفقًا لبعض الدراسات. ورغم أن كثيرًا من النساء قد يعتبرن هذه الآلام جزءًا طبيعيًا من الحمل، فإن الألم المستمر أو الشديد لا ينبغي تجاهله، خصوصًا عندما يؤثر في الحركة، أو النوم، أو الصحة النفسية، أو القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
ويسلط مستشفى الكورنيش التابع لـ«صحة» الضوء على أن آلام الحمل قابلة للتقييم والعلاج، وينبغي التعامل معها كجزء مهم من قضايا صحة المرأة. ويساعد التقييم المبكر على تحديد سبب الألم ووضع خطة رعاية مناسبة تدعم الحركة والراحة وجودة الحياة خلال فترة الحمل.
وقد تتأثر آلام الظهر والحوض المرتبطة بالحمل بالتغيرات الجسدية خلال هذه المرحلة، وتكرار الحمل، والجلوس لفترات طويلة، وقلة الحركة، وبعض أنماط الحياة التي تزيد الضغط على الجسم، مما قد يسهم في تفاقم الشعور بعدم الراحة لدى بعض الأمهات الحوامل.
وقد يؤثر الألم غير المُعالج في قدرة المرأة على الحركة، وصحتها النفسية، وجودة حياتها. كما قد يجعل من الصعب على الأم الحامل الحفاظ على النشاط، أو النوم براحة، أو متابعة رعايتها أثناء الحمل بصورة كاملة، ما يجعل التشخيص المبكر والعلاج المناسب أمرًا مهمًا.
وقال الدكتور رافاييل بلانكو، رئيس قسم الألم في مستشفى الكورنيش – صحة: “لا ينبغي التعامل مع آلام الظهر أو الحوض أثناء الحمل باعتبارها أمرًا يجب على المرأة تحمّله دون طلب المساعدة. فقد تؤثر الآلام المستمرة في الحركة والنوم والصحة النفسية وجودة الحياة. ومن خلال التقييم المبكر ووضع خطة علاجية مناسبة، يمكننا مساعدة الحوامل على التعامل مع الألم بصورة آمنة والحفاظ على نشاطهن خلال فترة الحمل.”
ولذلك، تُنصح النساء الحوامل اللواتي يعانين من آلام مستمرة أو شديدة في الظهر أو الحوض بالتحدث إلى مقدم الرعاية الصحية، خصوصًا إذا كان الألم يؤثر في المشي، أو النوم، أو الأنشطة اليومية، أو الصحة النفسية.
وتواصل مستشفى الكورنيش – صحة من خلال الخبرات الإكلينيكية لفرقها الطبية المتخصصة في صحة المرأة وإدارة الألم، دعم الأمهات الحوامل من خلال التقييم والرعاية المصممة وفق احتياجات كل حالة، بما يضمن التعامل مع آلام الحمل بالاهتمام الطبي المناسب.




