الجامعة القاسمية تستقبل طلبتها من أكثر من 140 جنسية إيذانًا بانطلاق العام الأكاديمي 2026/2027
استقبلت الجامعة القاسمية طلبتها القادمين من مختلف أنحاء العالم إلى دولة الإمارات، إيذانًا بانطلاق العام الأكاديمي 2026–2027، عبر فرقها الميدانية في مطارات الدولة، في خطوة تعكس عنايتها بطلبتها وحرصها على توفير بيئة آمنة ومستقرة لهم منذ لحظة وصولهم.
وعملت فرق الجامعة على تيسير انتقال الطلبة من مطارات الدولة المختلفة إلى السكن الجامعي، واستكمال إجراءات تسكينهم، إلى جانب تعريفهم بالمرافق والخدمات الجامعية، وتوفير المستلزمات الأساسية التي تعينهم على بدء مسيرتهم الجامعية في أجواء من الطمأنينة والاستقرار، وتعزز انتماءهم إلى الجامعة بوصفها بيتهم الثاني.
وبالتزامن مع انتظام الطلبة في الدراسة، استكملت الجامعة جاهزيتها الأكاديمية والفنية من خلال تجهيز القاعات الدراسية والمختبرات والمرافق التعليمية، بما يوفر بيئة تعليمية متكاملة تستجيب لمتطلبات البرامج والتخصصات الأكاديمية المتنوعة التي تطرحها الجامعة، وتتيح للطلبة الاستفادة من مختلف الإمكانات التي توفرها خلال مسيرتهم التعليمية.
وقال سعادة الأستاذ الدكتور عواد الخلف، مدير الجامعة القاسمية، إن انطلاق العام الأكاديمي الجديد يجسد مواصلة الجامعة لمسيرتها العلمية والأكاديمية في ظل الدعم المتواصل واللامحدود من مؤسسها،
صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وهو ما انعكس في اتساع حضورها العالمي. وأضاف أن الجامعة تضم طلبةً من أكثر من 140 جنسية، في مجتمع جامعي متعدد الثقافات يعزز قيم الوسطية والاعتدال والتسامح والتعايش، ويتيح للطلبة التفاعل وتبادل المعرفة والخبرات في بيئة تحترم التنوع الثقافي والحضاري.
وأشار الخلف إلى أن الجامعة القاسمية تركز خلال العام الأكاديمي الجديد على تعزيز جودة برامجها التعليمية، والارتقاء بالإنتاج البحثي والابتكار والتعاون الدولي، إلى جانب توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث العلمي، بما يدعم أهدافها الاستراتيجية ويعزز أثرها العلمي والمجتمعي.
وفي إطار الاستعداد للعام الأكاديمي الجديد، التقى سعادة الأستاذ الدكتور عواد الخلف أعضاء الهيئة التدريسية الحاليين والجدد، مؤكدًا أهمية استمرار تفعيل مبادرة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التدريس وتقويم الطلبة، إلى جانب تعزيز الإنتاج البحثي والتعاون الدولي، وتوجيه البحوث نحو قضايا المجتمع واحتياجاته، بما يدعم تنفيذ الخطة الاستراتيجية للجامعة ويرتقي بمخرجات العمل الأكاديمي وأثر الجامعة العلمي والمجتمعي.




