الشارقة

“الشارقة للآثار” ضمن أفضل خمسة مشاريع في جائزة “ناتافان للتميّز الثقافي

الشارقة في 11 مايو 2026  /فازت هيئة الشارقة للآثار ضمن أفضل خمسة مشاريع في جائزة “ناتافان للتميّز الثقافي”، التي أطلقتها منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو» بالشراكة مع مؤسسة حيدر علييف، وذلك عن مشروع “نظم المعلومات الجغرافية الأثرية” المخصص لإدارة وتوثيق مواقع التراث الثقافي.

وجاء اختيار الهيئة ضمن أفضل المشاريع المشاركة في النسخة الأولى من الجائزة التي اقيمت في إذربيجان، وشهدت مشاركة أربعة وخمسين ملف ترشيح من 22 دولة عضوًا في المنظمة، حيث خضعت المشاريع المشاركة لعملية تقييم علمية وفنية أجرتها لجنة تحكيم دولية ضمت نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في مجالات التراث الثقافي وإدارة المواقع الأثرية والتحول الرقمي.

واعتمدت لجنة التحكيم في تقييمها على مجموعة من المعايير شملت الابتكار والاستدامة والأثر الثقافي واستخدام التقنيات الحديثة في حماية التراث الثقافي وإدارته بما ينسجم مع أهداف الجائزة الرامية إلى تعزيز الممارسات الفضلى في هذا المجال على مستوى العالم الإسلامي.

ويعكس الإنجاز ريادة إمارة الشارقة في توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة التراث الثقافي و توجه الإمارة نحو تطوير أدوات حديثة لإدارة التراث الثقافي من خلال دمج نظم المعلومات الجغرافية والنمذجة ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع الافتراضي والميتافيرس في العمل الأثري بما يسهم في تطوير منظومة متكاملة لحفظ وإدارة مواقع التراث الثقافي وتوثيقها وفق أحدث المعايير الدولية.

كما يعكس المشروع جهود الهيئة في توظيف التقنيات الرقمية الحديثة لإتاحة التراث الثقافي بطرق تفاعلية حديثة تدعم البحث العلمي وتعزز الوعي المجتمعي بأهمية التراث الثقافي واستدامته للأجيال القادمة.

وأكد سعادة عيسى يوسف مدير عام هيئة الشارقة للآثار، أن الإنجاز الدولي يجسد الرؤية الثقافية والحضارية

لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والدعم المستمر الذي يوليه سموه للثقافة والتراث الثقافي والبحث العلمي.

من جانبه أكد سعادة الدكتور سعيد عبدالله بن يعروف النقبي مدير هيئة الشارقة للآثار، أن مشروع «نظم المعلومات الجغرافية الأثرية» يمثل نموذجًا متقدمًا في تطوير أدوات إدارة المواقع الأثرية وتوثيقها رقميًا بما يسهم في دعم استدامة التراث الثقافي وتطوير آليات حفظه وإتاحته وفق أحدث الممارسات التقنية والعلمية.

وشهد حفل الجائزة حضور عدد من معالي الوزراء وكبار المسؤولين والخبراء الدوليين وممثلي المؤسسات الثقافية والتراثية من مختلف دول العالم الإسلامي وسط إشادة واسعة بالمشاريع المشاركة ودورها في تطوير مستقبل إدارة التراث الثقافي على المستوى الدولي. وام

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى