اللجنة العليا المنظمة للقاء الكشفي الدولي الحادي عشر تبحث استعداداتها لانطلاق الحدث في يناير 2027 تحت شعار الكشفية والذكاء الاصطناعي
برعاية حاكم الشارقة

عقدت اللجنة العليا المنظمة للقاء الكشفي الدولي الحادي عشر اجتماعاً تنسيقياً، برئاسة سعادة اللواء عبدالله سعيد السويدي، المدير التنفيذي والمشرف العام للجنة العليا المنظمة للقاء، وذلك في إطار الاستعدادات المبكرة لتنظيم هذا الحدث الكشفي الدولي الذي تستضيفه إمارة الشارقة خلال الفترة من 21 إلى 30 يناير 2027، تحت شعار «الكشفية والذكاء الاصطناعي»، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، راعي الحركة الكشفية في الإمارة.
وشهد الاجتماع، الذي عقد مساء أمس في مقر المفوضية بالشارقة، حضور عبدالله بلال الشامسي، مساعد المدير التنفيذي والمشرف العام للجنة العليا المنظمة للقاء، إلى جانب عدد من القيادات الكشفية التي جرى تسميتها لرئاسة لجان اللقاء، وعدد من القيادات الكشفية المرشحة لتولي مسؤوليات ومهام تنظيمية ضمن اللجان المختلفة، بهدف بحث الاستعدادات ووضع الأطر التنظيمية والإدارية اللازمة لإنجاح النسخة الحادية عشرة من اللقاء، بما يعكس المكانة الدولية التي اكتسبتها الشارقة في استضافة الفعاليات الكشفية الكبرى.
واستهل سعادة اللواء عبدالله سعيد السويدي الاجتماع بكلمة رحب فيها بالقيادات الكشفية المشاركة، معرباً عن بالغ الشكر والتقدير والامتنان إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على موافقة سموه الكريمة على
إقامة اللقاء الكشفي الدولي الحادي عشر، ومواصلة رعايته السامية للحركة الكشفية ودعم برامجها ومبادراتها التي تسهم في إعداد الأجيال وتنمية قدرات الشباب وتعزيز قيم الانتماء والتطوع والخدمة المجتمعية.

وأكد السويدي أن الرعاية الكريمة لصاحب السمو حاكم الشارقة تمثل الركيزة الأساسية لاستمرار نجاح اللقاءات الكشفية الدولية التي تحتضنها الإمارة، والتي أصبحت على امتداد دوراتها المتعاقبة ملتقى عالمياً يجمع الشباب والقيادات الكشفية من مختلف الثقافات والجنسيات، ويتيح لهم تبادل الخبرات والتجارب، وتعميق أواصر الصداقة والتعاون، وترسيخ المبادئ الإنسانية والتربوية التي تقوم عليها الحركة الكشفية.
وأشار إلى أن اختيار شعار «الكشفية والذكاء الاصطناعي» للنسخة الحادية عشرة يعكس التوجه نحو مواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية المتسارعة، وفتح آفاق جديدة أمام الشباب الكشفي للتعرف إلى التقنيات الحديثة واستكشاف إمكاناتها في تطوير العمل الكشفي والارتقاء ببرامجه التعليمية والتدريبية والمجتمعية، بما يجمع بين القيم الكشفية الأصيلة ومتطلبات المستقبل، ويعزز قدرة الشباب على الابتكار والتفكير الإبداعي والتعامل الواعي والمسؤول مع أدوات التكنولوجيا الحديثة.
وأوضح أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع اللجان التنظيمية والعمل بروح الفريق الواحد، مع الاستفادة من الخبرات المتراكمة التي حققتها مفوضية كشافة الشارقة في تنظيم اللقاءات الدولية السابقة، والحرص على تقديم نسخة متميزة من حيث الإعداد والتنظيم والمحتوى، تليق بمكانة إمارة الشارقة وما تحظى به الحركة الكشفية من اهتمام ورعاية متواصلة من صاحب السمو حاكم الشارقة.
وعقب الكلمة الافتتاحية، أذن سعادة اللواء عبدالله سعيد السويدي لمنسق عام اللجان باستعراض بيان الترشيحات الخاصة بالهيكل التنظيمي للقاء الكشفي الدولي الحادي عشر، حيث جرى طرح التصور التنظيمي المتعلق بتشكيل اللجان وتوزيع المسؤوليات والمهام بين القيادات الكشفية المرشحة، بما يسهم في بناء منظومة عمل متكاملة تضمن التنسيق بين مختلف الجوانب الإدارية والفنية والتنظيمية، وتوفر المقومات اللازمة لتنفيذ برامج اللقاء وفعالياته وفق الأهداف المرسومة.
وتناولت المناقشات أهمية وضوح الأدوار والمسؤوليات وتكامل الجهود بين اللجان، وتحديد متطلبات العمل خلال المراحل التحضيرية، مع التأكيد على أهمية الاستفادة من الكفاءات والخبرات الكشفية في إدارة مختلف الملفات المرتبطة بالحدث، وصولاً إلى مستوى تنظيمي يعكس التجربة الرائدة لمفوضية كشافة الشارقة في استضافة اللقاءات الكشفية الدولية.
من جانبه، رحب عبدالله بلال الشامسي، مساعد المدير التنفيذي والمشرف العام للجنة العليا المنظمة للقاء، بالحضور من القيادات الكشفية، مشيداً بالجهود المبذولة في الإعداد
المبكر لهذا الحدث الدولي، وبما أظهرته القيادات المشاركة من استعداد لتحمل المسؤوليات التنظيمية والمساهمة في إنجاح اللقاء.
ودعا الشامسي جميع رؤساء اللجان والقيادات المرشحة إلى استشعار حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والعمل بروح التعاون والتكامل والالتزام، مؤكداً أن النجاح المنشود يتطلب التخطيط الدقيق والمتابعة المستمرة وتوظيف الخبرات والقدرات المتاحة، إلى جانب تعزيز التواصل والتنسيق بين مختلف اللجان، بما يضمن تقديم تجربة كشفية دولية متميزة للمشاركين والوفود.
وأشار إلى أن اللقاء الكشفي الدولي الحادي عشر يمثل امتداداً لمسيرة حافلة بالإنجازات التي حققتها اللقاءات السابقة، وفرصة جديدة لإبراز دور الشارقة في دعم الشباب وتطوير الحركة الكشفية، وترسيخ حضورها بوصفها مركزاً للتلاقي الحضاري والثقافي والإنساني، بما يعزز رسالة الكشفية في بناء الشخصية القيادية القادرة على المشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع ومواجهة تحديات المستقبل.
واستكمل الاجتماع مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، والمتصلة بالاستعدادات التنظيمية للقاء، وترتيبات تشكيل اللجان وتنسيق مهامها، ومتابعة متطلبات المرحلة المقبلة، حيث تبادل الحضور الآراء والمقترحات التي من شأنها دعم الجاهزية وتعزيز كفاءة العمل التنظيمي، واتخذوا بشأنها التوصيات والقرارات اللازمة في إطار التحضير للحدث.
ويأتي تنظيم اللقاء الكشفي الدولي الحادي عشر استكمالاً للنجاحات المتواصلة التي حققتها إمارة الشارقة في استضافة هذا الحدث العالمي، والذي شكل على مدار دوراته السابقة منصة للتواصل والتعارف وتبادل الخبرات بين شباب الحركة الكشفية من مختلف دول العالم، وتناول موضوعات تنموية وثقافية وإنسانية وبيئية تعكس ارتباط العمل الكشفي بقضايا المجتمع وتطلعات الأجيال.





