سالم بن عبدالرحمن القاسمي يشهد انطلاق معرض “مرايا العقل” للاحتفاء بإبداع الأشخاص ذوي الإعاقة
شهد الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم، صباح اليوم الأربعاء، انطلاق معرض “مرايا العقل” الذي تُنظمه مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، من خلال مركز الفن للجميع “فلج”، ويستمر لغاية 10 أكتوبر الجاري، احتفاءً بالإبداع الفني للأشخاص ذوي الإعاقة، ولفتح حواراً حول العلاقة المتنامية بين الإبداع الإنساني والذكاء الاصطناعي، وذلك في مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار.
وتجول الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي في المعرض الذي يضم أكثر من 50 عملاً فنياً لفنانين من الأشخاص ذوي الإعاقة، يعكس تنوع تجاربهم وأساليبهم الفنية ورؤاهم الخاصة، إلى جانب عرض مسرحي مصغر بعنوان “AI AM I”، تناول العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، ودور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل أساليب التعبير والإبداع.
واطلع رئيس مكتب سمو الحاكم على الأعمال الفنية المشاركة، والأعمال المقدمة ضمن أسبوع الفن في روما، وقسم “درب الفنون” متجولاً بين الأعمال والتجارب المشاركة، ومشاهداً سلسلة من الفقرات الفنية التي قدمها عدد من الفنانين من الأشخاص ذوي الإعاقة، وشملت الفقرات عرضاً غنائياً من الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد، ومشهداً مسرحياً إلى جانب مشهد إيمائي، وفقرة موسيقية على آلة البيانو من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية.
وزار الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي جناح مركز الرعاية لمتلازمة “داون” في مملكة البحرين، الذي يستعرض مشاركة 5 فنانين من ذوي متلازمة “داون”، ملتقياً الفنانين الذين قدموا جانباً من تجربتهم الفنية، في مشاركة عكست أهمية التواصل الفني وتبادل التجارب بين المبدعين من الأشخاص ذوي الإعاقة على المستوى العربي، متسلماً هدية تذكارية من أحد الفنانين البحرينيين الذي أعرب عن شكره وتقديره بهذه الزيارة والدعم المقدم.
وعقب نهاية الجولة، التقط الشيخ الدكتور سالم بن عبدالرحمن القاسمي الصور التذكارية مع القائمين على المعرض والإداريين والمشاركين من ذوي الإعاقة والمعلمين والفنانين، وتؤكد مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية من خلال معرض “مرايا العقل” استمرارها في دعم المواهب الفنية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتوسيع حضورهم في الحياة الثقافية والمجتمعية، وترسيخ مفهوم الدمج القائم على المشاركة الفعلية وإتاحة الفرص، بما ينسجم مع رسالتها في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وتطوير قدراتهم وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم في المجتمع.




