ارتفاع الطلب على الكفاءات الماهرة والحاجة إلى إعداد جيل جديد من القوى العاملة بمنهج قائم على التكنولوجيا: أكاديمية أبوظبي للضيافة – لي روش في القمة العالمية لمستقبل الضيافة (FHS) في دبي
- تسلّط الضوء على دور الأكاديمية كمحرك رئيسي في صياغة مستقبل قطاع الضيافة.
- تؤكد على الابتكار في التعليم وتكيّف المناهج مع احتياجات القطاع المتطورة
- أكاديمية أبوظبي للضيافة – لي روش تدعم إعداد المواهب المستقبلية في قمة FHS دبي، بالتزامن مع توقع نمو سوق الضيافة في الإمارات إلى 10 مليارات دولار بحلول عام 2028 (بحسب تقرير شركة ألبن كابيتال بعنوان “صناعة الضيافة في دول مجلس التعاون الخليجي – توقعات سوق الضيافة في الإمارات”)
دبي في 31 أكتوبر
مع توقع نمو سوق الضيافة في دولة الإمارات بنسبة تقارب 6.9% سنويًا حتى عام 2028 (من نحو 7.1 مليارات دولار عام 2023 إلى 10 مليارات دولار في 2028، بحسب تقرير ألبن كابيتال)، يتزايد الطلب على الكفاءات المدربة بشكل ملحوظ. وفي هذا السياق، جاء النقاش حول موضوع “إعادة بناء القوى العاملة: جذب المواهب والاحتفاظ بها في قطاع الضيافة” خلال القمة العالمية لمستقبل الضيافة في دبي في وقته المناسب، حيث شارك البروفيسور سكوت ريتشاردسون، العميد الأكاديمي لأكاديمية أبوظبي للضيافة – لي روش، برؤى معمقة لمعالجة أحد أبرز التحديات في القطاع: استقطاب الجيل القادم من المواهب والمحافظة عليها.
وأوضح البروفيسور ريتشاردسون أن “الأكاديمية تهدف إلى إعداد جيل من الخريجين القادرين على تلبية احتياجات سوق الضيافة في دولة الإمارات والمنطقة. ومع توسّع القطاع، تبدو فرص العمل مشرقة، حيث يُتوقع أن يخلق ما بين 11,500 و34,500 وظيفة مباشرة وغير مباشرة مع افتتاح غرف فندقية جديدة”، وفقًا لتقرير شركة نايت فرانك.
وأكد أن مشاركة الأكاديمية في القمة عززت دورها كحلقة وصل بين التعليم والصناعة، لضمان إعداد قوى عاملة مؤهلة، مبدعة، وجاهزة لمستقبل الضيافة.
وفي هذا السياق، قالت جورجيت ديفي، المديرة العامة للأكاديمية: “نحن قادة فكريون على المستويين الإقليمي والعالمي في تعليم الضيافة، ونفخر بدورنا كشريك تعليمي يسهم في رسم ملامح مستقبل هذا القطاع. قمة مستقبل الضيافة تدور حول الغد، ونحن نمثل مصدر المواهب القادمة، ونقدم رؤى حول كيفية جذبها، تدريبها، والاحتفاظ بها. كما توفر لنا هذه المشاركة فرصة للتواصل مع مجموعات الفنادق والمستثمرين والمشغلين، بما يفتح المجال لشراكات في التدريب، التوظيف، المشاريع المشتركة، أو الأبحاث التطبيقية.”
ومع استمرار نمو قطاعات الضيافة الفاخرة والعليا – حيث تشكل الفئة الراقية 26%، والفاخرة 22%، والعليا الفاخرة 21% من المعروض الحالي في الإمارات (بحسب تقرير “مراجعة سوق الضيافة في الإمارات – خريف 2025” الصادر عن نايت فرانك) – يتطور الطلب على الكفاءات القادرة على تقديم تجارب ضيافة مميزة مدعومة بالتحول الرقمي.
وخلال الجلسة، أشار البروفيسور ريتشاردسون إلى أن “القطاع يحتاج إلى مواهب تمتاز بالمرونة، والإلمام بالتقنيات الحديثة، والقدرة على العمل عبر تخصصات متعددة، بما يتماشى مع افتتاح فنادق جديدة وتغيّر توقعات الضيوف.”
وتحدث عن المناهج الدراسية في الأكاديمية قائلًا: «نقدم مناهج متقدمة تدمج مفاهيم الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، وتحليل البيانات، وريادة الأعمال. كما يتضمن برنامج الماجستير الجديد في الإدارة الدولية للضيافة موضوعات مثل الاستدامة والتحول الرقمي والتخصيص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، لتزويد الطلاب بمهارات المستقبل في قطاع الضيافة العالمي سريع التطور.”




