القمة الشرطية العالمية الخامسة تنطلق في دبي نوفمبر المُقبل
دبي في 4 مايو 2026 تنظم القيادة العامة لشرطة دبي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بالشراكة مع “دي إكس بي لايف”، النسخة الخامسة من القمة الشرطية العالمية التي تقام هذا العام تحت شعار: “نتواصل لنُحدث فرقاً: توحيد الجهود الشرطية العالمية لمستقبل أكثر أماناً”، وذلك خلال الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر 2026 في مركز دبي التجاري العالمي، حيث تجمع القمة أبرز قادة الشرطة ومسؤولي إنفاذ القانون في العالم، بمشاركة من أكثر من 110 دول.
وتُعدّ القمّة منصّة عالميّة رائدة تجمع الخبراء في مجال إنفاذ القانون لتبادل الرؤى والمعارف حول أبرز القضايا المرتبطة بالعمل الشرطي الحديث، كما تهدف إلى تعزيز التعاون العابر للحدود، وبحث سبل مواجهة التحديات المستجدة، واستعراض أحدث التقنيات الأمنية، إلى جانب دعم بناء الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تطوير منظومات إنفاذ القانون ورفع جاهزيتها لمواكبة المتغيرات العالمية.
وتقدّم القمّة هذا العام برنامجًا معرفيًا ثريًا ومتكاملًا، يتضمّن أكثر من 15 مسارًا رئيسيًا، و270 جلسة وحلقة نقاشية، وورش عمل متخصصة، تغطي طيفًا واسعًا من القضايا الأمنية المعاصرة، مع توقعات بمشاركة نحو 220 متحدثًا من صنّاع القرار والخبراء، من أكثر من 110 دولة في فعاليات القمة لمناقشة مستقبل العمل الشرطي الذكي والمبتكر، بما يعكس الزخم الدولي المتنامي للقمة ويعزز مكانتها كمنصةً عالمية لتبادل المعرفة وترسيخ التعاون الأمني.
وقال معالي الفريق عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي: تجسّد القمّة الشرطيّة العالميّة منصّة إستراتيجيّة رائدة تعكس التزام دبي المتواصل بتعزيز الأمن العالمي وتطوير منظومة العمل الشرطي على المستوى الدولي، من خلال ترسيخ التواصل الفعّال وتوحيد الجهود بين أجهزة إنفاذ القانون بما يسهم في تحقيق مستقبل أكثر أمانًا؛ وفي ظل تسارع التحديات الأمنية وتنامي العابرة للحدود منها، تبرز أهمية تكامل الأدوار وتبادل الخبرات، بما يعزز قدرة المجتمعات على مواجهة المخاطر ويدعم استقرار الاقتصاد العالمي.
وأضاف: انطلاقًا من توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تواصل دبي ترسيخ مكانتها مركزًا عالميًا للحوار الأمني، ومنصّةً تجمع نخبة من القادة والخبراء وصنّاع القرار من مختلف أنحاء العالم، لتطوير حلول مبتكرة تواكب تطور أساليب الجريمة المنظمة والجرائم السيبرانية.
وقال: تسهم القمة في تمكين أجهزة الشرطة من استشراف التحديات المستقبلية والتعامل معها بكفاءة ومرونة، من خلال تبني أحدث التقنيات وتعزيز العمل المشترك، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الأمن والأمان، ويضع حماية الإنسان والمجتمع في صدارة الأولويات.
من جانبه قال معالي هلال سعيد المري، المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وسلطة مركز دبي التجاري العالمي: تعكس القمة الشرطية العالمية قدرة دبي على جمع الخبرات العالمية وتعزيز التعاون البنّاء حول القضايا التي تشكل المجتمعات والاقتصادات في عالمنا اليوم وتوفر القمة منصة لتبادل المعرفة، وتحفيز الابتكار، وبناء شراكات طويلة الأمد وذلك من خلال استقطاب القادة والمتخصصين من مختلف القطاعات. كما ترسخ القمة مكانة دبي الرائدة في تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية عالية الأثر، والتي تُسهم في تحقيق قيمة اقتصادية وفكرية ملموسة، وتدعم بناء مستقبل أكثر ترابطاً ومرونة.
وتشهد النسخة الخامسة من القمة توسعًا نوعيًا في محاورها وبرامجها، مع تركيز متزايد على تعزيز مفهوم الترابط والتكامل بين مختلف الجهات المعنية، من خلال استكشاف العلاقة بين العنصر البشري والتكنولوجيا والعمليات التشغيلية، بما يدعم الانتقال إلى منظومة أكثر تنسيقًا ويعزز الجاهزية التشغيلية والتعاون العابر للحدود.
وسيناقش القادة المشاركون أبرز التحديات الراهنة التي تواجه أجهزة إنفاذ القانون عالميًا، حيث تغطي الجلسات مجموعة من الموضوعات الحيوية، من بينها مكافحة غسل الأموال، والجريمة المنظمة، ومكافحة المخدرات، وأمن الطيران، والأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، إلى جانب استعراض حلول مبتكرة لتعزيز الأمن والحد من المخاطر، كما تشمل مسارات جديدة قضايا الصحة النفسية والبدنية لمنتسبي الأجهزة الشرطية، وأمن الفضاء والأقمار الصناعية، واستراتيجيات الدفاع والاستجابة للطوارئ، وتطوير آليات متقدمة لمكافحة الاحتيال.
وتُقام القمة تحت مظلة وزارة الداخلية، بمشاركة واسعة من أبرز المنظمات والهيئات الدولية، منها المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”، ومكتب التحقيقات الفيدرالي، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، إلى جانب حضور نخبة من كبار المسؤولين وصنّاع القرار في قطاع إنفاذ القانون من مختلف دول العالم.
وتشهد القمة مشاركة عدد من القيادات الأمنية الدولية، من بينهم معالي بانتش توشكوفسكي، وزير الداخلية في جمهورية مقدونيا الشمالية، والفريق أول بينوني-ماريان ماتيي، المفتش العام للشرطة الرومانية، إلى جانب مجموعة من الخبراء الدوليين في مجالات الأمن السيبراني والجريمة المنظمة.
وأعلنت اللجنة المنظمة لجوائز القمة الشرطية العالمية عن مواصلة استقبال طلبات الترشح لجوائزها في النسخة الخامسة، والتي تتضمن 13 فئة تغطي مجالات التحقيق الجنائي والسلامة على الطرق والابتكار الشرطي والذكاء الاصطناعي والخدمة المجتمعية، حيث يُغلق باب الترشح في 25 سبتمبر 2026، وتُعلن القائمة القصيرة في 2 نوفمبر، على أن يتم تكريم الفائزين خلال حفل رسمي في 18 نوفمبر.
وتتزامن القمة مع معرض دولي بمشاركة أكثر من 170 شركة عارضة من كبرى الشركات العالمية، تستعرض أحدث التقنيات والحلول في مجالات الأمن والسلامة، بما في ذلك أنظمة المراقبة والمركبات المدرعة وتقنيات التعرف على الهوية والذكاء الاصطناعي والأمن. وام







