دبي

جلسة “المحتوى القصير أم الطويل؟” تفكك معادلة التأثير بين الانتشار السريع وبناء الولاء العميق

دبي في 28 أبريل 2026  تناولت جلسة “المحتوى القصير أم المحتوى الطويل؟” ضمن فعاليات ملتقى المؤثرين، الذي نظمه مقر المؤثرين، أول مقر للمؤثرين في الإمارات والشرق الأوسط، اليوم في فندق أتلانتس النخلة في دبي، بمشاركة أكثر من 1000 صانع محتوى وإعلامي وخبير، أحد أبرز التساؤلات في مشهد صناعة المحتوى اليوم: أيهما أكثر فاعلية في الشرق الأوسط، المحتوى القصير أم الطويل؟، حيث استعرض صناع المحتوى رؤاهم مدعومة بالبيانات، لفهم سلوك الجمهور عبر المنصات المختلفة، من حيث الانتشار وسرعة الوصول، مقابل العمق وبناء الولاء وتحقيق العوائد.

وسلطت الجلسة، التي شارك فيها صناع المحتوى: بشار عربي، وجوي إبراهيم، وعمرو مسكون، وليلى فتح الله، وأدارها محمد نبيل، الضوء على نقاط القوة والتحديات المرتبطة بكل نوع من المحتوى، مع تقديم قراءة عملية حول التوقيت والسياق الأنسب لاستخدام كل منهما، بما يتيح لصنّاع المحتوى تبني استراتيجيات أكثر كفاءة وملاءمة للجمهور العربي، وتحقيق تأثير مستدام في بيئة رقمية سريعة التغير.

وأكد المشاركون أن المحتوى القصير يواكب “زمن السرعة” ويحقق انتشاراً واسعاً، إلا أن المحتوى الطويل يظل الأداة الأكثر فاعلية في بناء علاقة أعمق مع الجمهور وتعزيز الولاء.

وأوضح بشار عربي أن انتقاله إلى المحتوى الطويل عبر “يوتيوب” أسهم في تكوين ارتباط حقيقي مع المتابعين، لافتاً إلى أن المقاطع القصيرة تؤدي دوراً أساسياً في تحقيق الانتشار والوصول، وتستهدف في الغالب الفئة العمرية من 25 عاماً فأكثر.

وأكد عمرو مسكون أن المقاطع المصورة الطويلة تخلق ولاء بين الجمهور وصانع المحتوى، قائلاً: عندما يتابع الشخص محتواك لمدة 20 أو 40 دقيقة يعني ذلك أنه يحبك بشكل حقيقي.

وأضاف: نعيش في عالم يمتاز بالسرعة، وهو ما يتناسب مع تقديم المحتوى القصير، وذلك بالرغم من حالة التخبط والتشتت التي أحدثتها بعض منصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي التي أتاحت محتوى المقاطع المصورة القصيرة بدءاً من 15 ثانية ثم دقيقة، مروراً بتغيّر أنماط التصوير بين الأفقي والعمودي، الأمر الذي خلق في بدايته حالة من الارتباك لدى الجمهور.

من جانبها، أوضحت جوي إبراهيم أنها اعتمدت على المحتوى القصير عبر “إنستغرام” كمدخل أساسي لتحقيق الانتشار، رغم تفضيلها الشخصي للمحتوى الطويل على “يوتيوب”.

في حين أشارت ليلى فتح الله إلى أن تقليص مدة الفيديوهات أثّر في بعض الأحيان على جودة المحتوى، خصوصاً في المجالات التي تتطلب شرحاً تفصيلياً، مثل الطهي، مؤكدة أن اختصار الزمن لا يتيح دائماً تقديم المحتوى بالعمق المطلوب.  وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى