ضمن حلقة بودكاست شرطة دبي عبر منصتي أبل بودكاست وسبوتيفاي

أنهت القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة بالإدارة العامة للدعم اللوجستي، المرحلة الأولى من مشروع الطاقة الشمسية، الذي أطلقته خلال مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 28) عام 2023، وذلك بعد استكمال تهيئة 28 موقعاً من المواقع المختلفة في شرطة دبي، والتي تتمثل في مباني الشرطة من مراكز وإدارات عامة ومبانٍ ومنشآت شرطية مختلفة، ضمن خطة استراتيجية تستهدف تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، والتحول نحو مبانٍ أكثر استدامة وكفاءة في استهلاك الطاقة.
وتستعد شرطة دبي لاستئناف المرحلة الثانية من المشروع خلال الربع الأخير من العام الجاري، في إطار خطة طويلة المدى تمتد على مدار 25 عاماً، وتشمل التوسع التدريجي في تطبيق حلول الطاقة الشمسية على المباني والمنشآت الشرطية، بما يتوافق مع طبيعة كل مبنى واحتياجاته التشغيلية، ويدعم مستهدفات الاستدامة البيئية وخفض البصمة الكربونية.
جاء ذلك خلال حلقة بودكاست شرطة دبي التي تُبث عبر منصات البودكاست وأبرزها منصة أبل بودكاست ومنصة سبوتيفاي، والتي يقدمها محمد إبراهيم الحمادي. وتتناول هذه الحلقة مشروع الطاقة الشمسية، الذي أطلقته شرطة دبي دعماً لاستراتيجية الطاقة النظيفة 2050، واستراتيجية دبي للحد من الانبعاثات الكربونية، لمضاعفة نسبة خفض الانبعاثات الكربونية إلى (50%) مع نهاية عام 2030.
وأكدت المهندسة مريم راشد بونفور، مدير ملف مشاريع كفاءة الطاقة في إدارة البيئة والصحة والسلامة بالإدارة العامة للدعم اللوجستي، أن مشروع الطاقة الشمسية، هو مشروع استراتيجي طويل المدى يعكس التزام شرطة دبي بتحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات مؤسسية ملموسة، مشيرة إلى أن المشروع لا يقتصر على تركيب أنظمة لإنتاج الطاقة الشمسية، وإنما يشكل جزءاً من رؤية متكاملة تستهدف رفع كفاءة المباني والمنشآت الشرطية، وترشيد استهلاك الموارد، وخفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز التحول نحو مبانٍ خضراء وصديقة للبيئة.
وقالت “يمتد المشروع على مدار 25 عاماً، ويُنفذ وفق مراحل مدروسة تراعي طبيعة المباني الشرطية واختلاف أعمارها وتصاميمها واحتياجاتها التشغيلية، سواء القائمة منها أو المباني الحديثة التي يتم إنشاؤها وفق احتياجات القوة، بما يضمن تطبيق حلول مستدامة تتسم بالكفاءة والجدوى على المدى الطويل، دون التأثير في كفاءة العمليات والخدمات الشرطية.”
ونوهت إلى أن المرحلة الأولى من المشروع نجحت في تحويل 28 موقعاً، لتُساهم في خفض 26 ألف طن من انبعاثات الكربون سنوياً، أي ما يعادل 20% من إجمالي انبعاثات الكربون الناجمة عن مباني شرطة دبي ككل، وهو إنجاز نوعي يعزز توجهات شرطة دبي في دعمها لأهداف التنمية المستدامة للأمم الممتحدة، ويدعم توجهات واستراتيجيات الدولة والإمارة نحو التحول إلى الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية، والتحول الأخضر في المباني.
يُذكر أن شرطة دبي سبق لها وانضمت إلى ميثاق الأمم المتحدة العالمي لدعم التوجه العالمي لتحقيق التنمية المستدامة، فكانت أول جهاز شرطي على مستوى العالم ينضم رسمياً إلى ميثاق الأمم المتحدة العالمي، تبنيها مبادئها العشرة لتأكيد اهتمام القيادة العامة لشرطة دبي بحقوق الإنسان، ومعايير العمل اللائقة ومكافحة الفساد، والحفاظ على الموارد الطبيعية، مما يساهم في تحقيق أمن وسلامة وسعادة أفراد المجتمع.
يُمكن الاستماع إلى الحلقة عبر الرابط




