أبوظبيالأخبار العاجلة

“ICATT ريسبونس بلس” تسجل ألف ساعة طيران في إجلاء طبي عبر 20 دولة و5 قارات خلال 5 أشهر

"ICATT ريسبونس بلس" تسجل ألف ساعة طيران في إجلاء طبي عبر 20 دولة و5 قارات خلال 5 أشهر

 

أعلنت “ICATT ريسبونس بلس”، المتخصصة في خدمات الإجلاء الطبي الجوي والتابعة لشركة “ريسبونس بلس القابضة” المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، أنها سجلت نحو ألف ساعة طيران خلال الأشهر الخمسة الأولى من بدء عملياتها، ونفذت عمليات إجلاء طبي في 20 دولة موزعة على خمس قارات.

وتنطلق عمليات الشركة من أبوظبي، حيث تقدم خدمات النقل الطبي الجوي للمرضى الذين تتطلب حالاتهم نقلًا عاجلًا أو معقدًا بين مرافق وأنظمة رعاية صحية مختلفة. وتشمل هذه الخدمات دعم الحالات الحرجة ونقل المرضى عبر الحدود، بما يتيح استمرار الرعاية الطبية خلال عمليات الإجلاء والنقل الدولي.

وقال الدكتور روهيل راغافان، رئيس مجلس إدارة “ICATT ريسبونس بلس”: “إن نقل المرضى في الحالات الحرجة عبر الحدود يتطلب ما هو أكثر بكثير من مجرد النقل، فهو يستلزم توفير رعاية بمستوى المستشفى، وخبرة سريرية، وتنسيقاً سلساً طوال الرحلة. وتلبي “ICATT ريسبونس بلس” هذه الحاجة من خلال الجمع بين خبرتها المثبتة في مجال الخدمات الطبية الجوية، وقدراتها المتقدمة في مجال وحدات العناية المركزة الطائرة، والتنسيق الطبي من السرير إلى السرير حول العالم، من خلال شركائنا ومستشارينا في الخدمات الطبية الجوية، الدكتور راهول سينغ سردار والدكتورة شاليني نلواد.”

وتعمل “ICATT ريسبونس بلس” ضمن منظومة إماراتية أوسع تركز على تعزيز الاستجابة للطوارئ على امتداد مسار الرعاية الصحية. ويتكامل نموذج الإجلاء الطبي “من السرير إلى السرير” الذي تعتمده الشركة مع هذا النهج، من خلال تنسيق رحلة المريض بدءاً من المستشفى المُحيل، مروراً بالنقل البري والطائرة، وصولاً إلى المنشأة الصحية المستقبِلة.

وتدعم هذه الخدمة طائرة إسعاف جوي من طراز تشالنجر 605، وهي وحدة عناية مركزة طائرة مصممة خصيصاً لهذا الغرض وتعد الأولى من نوعها في دولة الإمارات، وقادرة على تنفيذ رحلات متواصلة لمسافة تصل إلى 7,400 كيلومتر. وتتيح الطائرة للمرضى في الحالات الحرجة إجراء عمليات نقل لمسافات طويلة مع تلقي رعاية طبية متقدمة ومراقبة سريرية مستمرة طوال الرحلة.

وتكتسب هذه القدرة أهمية خاصة للمرضى الذين يحتاجون إلى علاجات تخصصية غير متوفرة محلياً، أو أولئك الذين يتعين نقلهم بين أنظمة رعاية صحية مختلفة مع استمرار الإشراف السريري عليهم طوال الرحلة.

وأجرت المؤسسة أكثر من 390 عملية بدء ونقل باستخدام تقنية الأكسجة الغشائية خارج الجسم (ECMO)، بما في ذلك بدء استخدام تقنية ECMO لطفل حديث الولادة يبلغ من العمر ثلاثة أيام.

كما نفذت عملية نقل لطفل يبلغ من العمر شهر ونصف، وكان بحاجة إلى دعم بأكسيد النيتريك والتهوية التذبذبية.

وتتطلب مثل هذه المهام فرقاً سريرية متخصصة، ومعدات متقدمة، وتنسيقاً وثيقاً بين المستشفيات المُحيلة والمستقبِلة. وبالنسبة إلى حالات حديثي الولادة والمرضى الذين يخضعون لتقنية ECMO، فإن الحفاظ على استمرارية الرعاية المتقدمة طوال عملية النقل الدولي قد يكون بالغ الأهمية.

كما توفر “ICATT ريسبونس بلس” دعماً للإجلاء الطبي للمرضى المسافرين من دول مجلس التعاون الخليجي إلى وجهات حول العالم، مع تخطيط كل مهمة وفقاً للمتطلبات السريرية للمريض، والوجهة، وتجهيزات الطائرة، والمتطلبات التنظيمية المعمول بها.

تعزيز منظومة الاستجابة للطوارئ في دولة الإمارات
يأتي تطور “ICATT ريسبونس بلس” بالتوازي مع الجهود الأوسع في دولة الإمارات لتعزيز منظومة الاستجابة للطوارئ. وتمتد قدرات الشركة إلى ما هو أبعد من عمليات نقل المرضى التقليدية، مع امتلاك فرقها الطبية الجوية خبرة في التعامل مع الحالات شديدة التعقيد خلال عمليات النقل لمسافات طويلة.

وتوسّع “ICATT ريسبونس بلس” هذا النطاق على المستوى الدولي، بما يسهم في ربط المرضى الذين يحتاجون إلى عمليات نقل معقدة بخدمات الرعاية الطارئة خارج دولة الإمارات عند الضرورة.

 

"ICATT ريسبونس بلس" تسجل ألف ساعة طيران في إجلاء طبي عبر 20 دولة و5 قارات خلال 5 أشهر

زر الذهاب إلى الأعلى