غرفة تجارة دبي تستعرض منظومة “موانئ دبي” للتأمين ضد مخاطر الحروب خلال “مجلس المصدرين”
عرفت غرفة تجارة دبي، إحدى الغرف الثلاث العاملة تحت مظلة غرف دبي، مجموعة من الشركات الصناعية والشركات المتخصصة بالخدمات اللوجستية والتصدير، على منظومة التأمين ضد مخاطر الحروب التي أطلقتها مؤخراً “دي بي ورلد” بهدف دعم الشركات في مواجهة الاضطرابات التي تؤثر في مسارات التجارة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال مجلس المصدرين الذي نظمته الغرفة بالتعاون مع مجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد” وجمارك دبي.
وركزت الفعالية التي حضرها 267 مشاركاً على استعراض ميزات منظومة التأمين باعتبارها حلاً مبتكراً يوفر تغطية تأمينية متواصلة وشاملة تمتد عبر جميع مراحل سلسلة التوريد، من الشحن البحري أو الجوي، مروراً بالتخزين في الموانئ، وصولاً إلى النقل البري والتسليم النهائي.
ويسهم الحل في سد الفجوات التي قد تحدثها وثائق التأمين التقليدية، والتي تقتصر عادة على تغطية مرحلة واحدة من رحلة الشحنة.
وقال سعادة محمد علي راشد لوتاه، مدير عام غرف دبي: نلتزم بدعم قدرة القطاع الخاص على مواجهة المتغيرات المتسارعة في بيئة التجارة العالمية، والتعريف بالحلول المبتكرة والخدمات النوعية التي تتيحها دبي لتعزيز المرونة التشغيلية للشركات واستدامة أعمالها، ونهدف من خلال هذه الفعالية إلى تمكين الشركات المرتبطة بالقطاع الصناعي والتجاري والخدمات اللوجستية من الاستفادة من الأدوات الفعالة التي تدعم استمرارية سلاسل التوريد وتحد من المخاطر المرتبطة بالتجارة الدولية، بما يعزز تنافسية دبي كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
من جانبه قال يوفراج نارايان، الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية “دي بي ورلد”: إنه وفي ظل بيئة التجارة العالمية التي تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم، أصبحت مرونة سلاسل التوريد أكثر أهمية من أي وقت مضى، وتجسّد منظومة التأمين ضد مخاطر الحروب التزامنا بتوفير حلول عملية تدعم متعاملينا في حماية حركة البضائع وضمان استمرارية التدفق التجاري عبر الممرات الإقليمية الحيوية، ومن خلال الجمع بين قدراتنا اللوجستية المتكاملة والتغطية المتخصصة للمخاطر، نساعد الشركات على التعامل مع التحديات والاضطرابات بثقة وإعتمادية أكبر.
وتتيح مجموعة “دي بي ورلد” منظومة التأمين لجميع الشركات التي تمارس أنشطتها التجارية في منطقة الشرق الأوسط أو عبرها، حيث صُمم البرنامج ليكون الركيزة الأساسية التي تضمن استمرارية سلاسل التوريد عبر أكثر الممرات التجارية حيوية في العالم، بما في ذلك الخليج العربي والبحر الأحمر والطرق البرية المحيطة بها، من خلال التعامل مع المخاطر التي قد لا تغطيها ترتيبات التأمين التقليدية بشكل كامل، بما يساعد الشركات على إدارة المخاطر بكفاءة أكبر.
بدورها سلطت جمارك دبي الضوء خلال الفعالية على دورها في دعم استمرارية الأعمال وتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية، من خلال تطوير حلول ومبادرات نوعية شملت تطوير الأطر التنظيمية لمسارات بديلة وتمديد فترات العبور، إلى جانب تعزيز التنسيق مع مختلف أصحاب المصلحة لضمان سرعة الاستجابة ورفع كفاءة الحركة التجارية. وام.




