مركز باحثي الإمارات يعقد اجتماعه السنوي ويحقق نمواً بحثياً بنسبة 18%
دبي في 25 أبريل 2026
عقد مجلس أمناء مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، اجتماعه السنوي السادس وذلك بالتزامن مع الافتتاح الرسمي للمقر الجديد للمركز داخل حرم جامعة روتشستر للتكنولوجيا في دبي، في خطوة تعكس توسعه المؤسسي وتعزيز حضوره الأكاديمي والبحثي.
وترأس الاجتماع معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي، رئيس مجلس أمناء المركز، بحضور الدكتور يوسف العساف، رئيس جامعة روتشستر للتكنولوجيا في دبي، ونخبة من قيادات الجامعة وأعضاء المجلس.
وتم خلال الاجتماع استعراض إنجازات العام الماضي، الذي شهد تنظيم 10 مؤتمرات علمية دولية كبرى، وتحقيق ما يزيد عن 3.4 مليون ظهور إعلامي، في إطار تعزيز الحضور العالمي للمركز وتوسيع نطاق تأثيره الأكاديمي.
وناقش المجلس أبرز مؤشرات الأداء خلال العام 2025 /2026، والتي عكست نموًا ملحوظًا؛ حيث بلغ عدد الأوراق البحثية المنشورة 178 بحثًا جديدًا بنسبة نمو 18%، إلى جانب تحقيق 265 ألف مشاهدة واستشهاد علمي بنسبة زيادة 32%، مع انضمام 183 ألف باحث جديد خلال هذه المدة، ما يعزز من مكانة المركز كمؤسسة بحثية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويصدر المركز 15 مجلة علمية محكمة تغطي تخصصات متنوعة، ومفهرسة عبر أكثر من 13 ألفا و400 مكتبة أكاديمية دولية، ما يعزز مكانته ضمن أبرز جهات النشر العلمي عالميًا، بجانب جهوده في مجالات التدريب والشراكات؛ حيث تم تنفيذ 32 برنامجًا تدريبيًا وإصدار 1120 شهادة، وتوقيع 41 مذكرة تفاهم بنسبة نمو 71%، في إطار دعم البحث العلمي وتعزيز التعاون الدولي.
ويعكف المركز على إنجاز 3 مجلات قيد المراجعة ضمن “Scopus” لعام 2026، وخطة لاستكمال إدراج بقية المجلات بحلول عام 2027، ويواصل ترسيخ مكانته ضمن أبرز جهات النشر العلمي عالميًا، مستندًا إلى مفهوم عالمية الأشياء، عبر توسيع نطاق انتشار المعرفة وربطها بالمجتمعات الأكاديمية، في امتداد طبيعي لرؤية دولة الإمارات نحو ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للثقافة والعلم والحوار الفكري.
من جانبه أكد معالي الدكتور عبد الله بلحيف النعيمي، رئيس مجلس الأمناء، أن الاجتماع الذي عقد في ظل حملة “فخورين بالإمارات”، يعكس روح العمل المؤسسي والتكامل بين أعضاء المركز.
وقال إن ما تحقق من إنجازات هو ثمرة جهد جماعي متواصل، ويعكس إيمانًا راسخًا بدور البحث العلمي في خدمة التنمية، معربا عن تطلعه إلى مواصلة هذا المسار بخطى واثقة خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه قال الدكتور يوسف العساف، إن استضافة مركز باحثي الإمارات في جامعة روتشستر للتكنولوجيا، يعكس التزام الجامعة بتعزيز بيئة الابتكار والبحث العلمي، وإيمانها بأن الشراكات الأكاديمية والصناعية هي المحرك الأساسي لتحويل الأفكار الرائدة إلى حلول عملية تسهم في بناء مستقبل مستدام، وتدعم مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للمعرفة والتقدم التكنولوجي.
بدوره قال الدكتور فراس حبّال، رئيس المركز ونائب رئيس مجلس الأمناء، إن هذا الاجتماع يمثل محطة مهمة للتأمل في ما تحقق من إنجازات، والتي جاءت نتيجة عمل دؤوب وتعاون مثمر بين فرق العمل، مضيفا أن هذه النتائج تؤكد أن التقدم الذي يشهده المركز هو انعكاس مباشر لالتزام حقيقي وجهود مخلصة، وهو ما يدفع إلى مواصلة العمل نحو تحقيق المزيد من التميز ليس باسم المركز بل باسم دولة الإمارات.
وتم في ختام الاجتماع التأكيد على أهمية المرحلة المقبلة، التي تشهد توسعًا في البرامج والمبادرات البحثية، إلى جانب تعزيز الشراكات الأكاديمية، بما يرسخ من دور مركز باحثي الإمارات كمنصة علمية رائدة تسهم في إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمع. وام.




