نهيان بن مبارك يشيد بالعلاقات الإماراتية الهندية باعتبارها الأقوى والأكثر ديناميكية في العالم
أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات العربية المتحدة، أن العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والهند تعد من بين أقوى الشراكات وأكثرها ديناميكية في العالم؛ وهي شراكة تقوم على التجارة والاستثمار، فضلاً عن القيم المشتركة والاحترام المتبادل والمساهمات الاستثنائية التي تقدمها الجالية الهندية في مختلف جوانب الحياة في دولة الإمارات. جاء ذلك خلال مؤتمر بعنوان: “قصة العودة: المسار المرن” الذي نظمه فرع دبي لمعهد المحاسبين القانونيين في الهند (ICAI).
وقد تم تنظيم هذا المؤتمر، الذي حضره أكثر من 700 عضو من معهد المحاسبين القانونيين في الهند وزوجاتهم، للاحتفال بيوم المحاسبين القانونيين الثامن والسبعين الذي يتم إحياؤه في الأول من يوليو من كل عام، حيث يصادف هذا اليوم ذكرى تأسيس معهد المحاسبين القانونيين في الهند (ICAI) عام 1949.
وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش الإماراتي: “إن موضوع هذه الأمسية — ’مسار المرونة: قصة النهوض مجدداً‘ — هو موضوع مهم وجاء في وقته تماماً. فالمرونة هي صفة يثمنها الجميع وهي ضرورية لكل مسعى ناجح؛ وهي أمر يجب على كل أمة أن تغرسه. وفي الوقت نفسه، فإن القدرة على النهوض مجدداً تبدأ بالثقة: الثقة في أنفسنا، وفي بعضنا البعض، وفي مؤسساتنا، وفي المستقبل”.
وأضاف معاليه: “تشمل المرونة القدرة على إدارة المخاطر والتنقل بنجاح وسط الظروف غير المتوقعة. كما تنطوي على اتخاذ قرارات حكيمة تحت الضغط والحفاظ على الثقة حتى في ظل عدم اليقين. وتُبنى المرونة من خلال الانضباط، والإعداد الشامل، والحكم السليم، والتعلم من الخبرات، والالتزام الراسخ بفعل ما هو صحيح.
تجسد دولة الإمارات هذه القيم كل يوم، بما في ذلك خلال الفترة الأخيرة التي اتسمت بالصراعات الإقليمية وحالة عدم اليقين. لقد ظلت قيادتنا هادئة، ومؤسساتنا قوية، واقتصادنا واثقاً، في حين وقف شعبنا معاً في وحدة لافتة. لقد شهد العالم ما كنا نعرفه دائماً: وهو أن دولة الإمارات أمة يحددها التصميم، والإنجاز، والثقة في قدرتها على التغلب على جميع التحديات”.
وأكد الشيخ نهيان أن مرونة دولة الإمارات لم تأتِ بمحض الصدفة؛ بل بُنيت على مدى عقود من خلال القيادة الحكيمة، والاستثمار في الإنسان، وتأسيس مؤسسات قوية.
وقال معاليه: “إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يواصل تعزيز السلام والكرامة والفرص والازدهار لكل من يعيش ويعمل في البلاد. وتحت توجيهه ودعمه، عززت دولة الإمارات قدرتها على الاستجابة لمختلف التطورات الإقليمية والعالمية، ورسخت مكانتها المرموقة على الساحة الدولية”.
وأضاف أن دبي تستمد رؤيتها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي ساهم التزامه بالابتكار وتطوير رأس المال البشري في تحويل دبي إلى مركز عالمي رائد للأعمال والفرص.
وشدد معاليه قائلاً: “إن قادة دولة الإمارات، من خلال أفعالهم وإنجازاتهم، يضربون نموذجاً ريادياً في بناء مجتمع يحدده السلام والتسامح والازدهار، مع ترسيخ المرونة والقوة كخصائص أساسية لدولة الإمارات”.
وتابع: “إن العلاقة بين الهند ودولة الإمارات هي واحدة من أقوى الشراكات وأكثرها ديناميكية في العالم. وهي مبنية على التجارة والاستثمار، وكذلك على القيم المشتركة، والاحترام المتبادل، والمساهمات الاستثنائية التي تقدمها الجالية الهندية في مختلف جوانب الحياة في بلدنا.
ويحتل المحاسبون القانونيون مكانة بارزة في هذه الشراكة. فالمحاسبة هي لغة الأعمال، وأنتم مؤتمنون على تسجيل الأداء المالي وتعزيز الثقة الضرورية لنجاح الشركات والمستثمرين والاقتصاديات الوطنية.





