دوليالأخبار العاجلة

أمين عام مجلس التعاون: الحوار الاستراتيجي بين دول المجلس وكندا يعزز آفاق التعاون وبناء شراكات استراتيجية مستدامة

أكد معالي جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الاجتماع الوزاري المشترك الثالث للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون وكندا يمثل منصة مهمة لتوسيع آفاق التعاون، ليس فقط في مواجهة التحديات الراهنة، وإنما أيضًا في بناء شراكات استراتيجية مستدامة في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس المكانة المتنامية لهذه العلاقة وأهميتها المستقبلية.

جاء ذلك خلال كلمة معاليه، في الاجتماع الذي عقد اليوم في المنامة برئاسة سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية في مملكة البحرين – رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري- وحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون، ومعالي أنيتا أناند، وزيرة خارجية كندا.

وفي مستهل كلمته، أعرب معالي الأمين العام لمجلس التعاون عن شكره لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى، لما قدمته وتُقدمه البحرين من تسهيلات ومساندة لإنجاح أعمال مجلس التعاون ولما يلقاه العمل الخليجي المشترك من دعمً واهتمامً من قبل جلالته وأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في الميادين كافة.

وقال معاليه، إن اجتماع اليوم ينعقد في ظل تطورات وظروف إقليمية ودولية معقدة على الأصعدة كافة، إثر العدوان الإيراني الغادر على دول المجلس منذ الثامن والعشرين من فبراير 2026م وإلى وقتنا الحالي، والذي امتدت آثاره إلى تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، مما سبب تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي، وأن اجتماعنا اليوم في هذه الظروف والتحديات له أهمية خاصة، لتبادل الرؤى وتنسيق المواقف وتعزيز التعاون المشترك بين مجلس التعاون وكندا، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار والازدهار.

وجدد معاليه الترحيب بقرار مجلس الأمن رقم 2817 وأكد أهمية تنفيذه لتحقيق أهدافه في حماية الأمن والسلم الدوليين، وردع أي ممارسات من شأنها تهديد استقرار المنطقة أو تقويض قواعد القانون الدولي. وام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى