مبادرة “حماية” تضع الصحة في صدارة تجربة ضيوف الرحمن خلال منتدى العمرة والزيارة 2026

في خطوة تهدف إلى تعزيز الصحة العامة لضيوف الرحمن، شاركت “سانوفي” و”أرابيو” في منتدى العمرة والزيارة 2026 من خلال مبادرة “حماية” لتسليط الضوء على أهمية الجاهزية الصحية للمعتمرين
المدينة المنورة، 6 مايو 2026: استقطب “منتدى العمرة والزيارة 2026″، الذي عُقد في المدينة المنورة، أكثر من 29,000 زائر من 165 دولة [1]، في حدث استثنائي يجمع منظومة العمرة بكافة أطيافها، بدءاً من مشغلي رحلات السفر ومجموعات الضيافة، وصولاً إلى الجهات الصحية وقادة القطاع. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه المملكة تحقيق طموحات رؤية السعودية 2030 باستضافة 30 مليون معتمر سنوياً [2]، مما يعكس تحولاً متسارعاً في منظومة العمرة.
ومن خلال العرض العام الأول لمبادرة “حماية” وتنظيم جلسة نقاشية متخصصة حول الجاهزية الصحية لضيوف الرحمن، نجحت “سانوفي” و”أرابيو” في وضع الرعاية الصحية على رأس أجندة حوارات القطاع، والتأكيد على أن حماية المعتمرين في تجمع بهذا الحجم ليس مجرد تفصيل طبي هامشي، بل هو ركن أساسي من تجربتهم الشاملة.
جمعت الجلسة النقاشية، التي حملت عنوان “الاستعداد الصحي والتدابير الوقائية لخدمات الحجاج والزوار”، نخبة من قادة القطاع الصحي وممثلي الصناعة، حيث ركزت المناقشات على أهمية توحيد الجهود بين الجهات الصحية والتنظيمية والتقنية لضمان تجربة صحية آمنة للمعتمرين. ومع تسجيل أكثر من 8 ملايين معتمر خلال الربع الأول من عام 2025 وحده [3]، أصبحت العمرة رحلة مستمرة على مدار العام، مما يعزز الحاجة إلى نهج وقائي أكثر تكاملاً واستباقية.
وتمحور النقاش حول التهاب السحايا بالمكورات السحائية باعتباره مرضاً معروفاً يمكن الوقاية منه في بيئات التجمعات الحاشدة [4]، إلى جانب الفرص التي يتيحها توحيد جهود الجهات الصحية والتنظيمية والتقنية على امتداد رحلة ضيوف الرحمن. كما تناولت الحوارات ضرورة اتخاذ تدابير فعالة للحد من انتقال الأمراض خلال أداء مناسك العمرة، ورسمت مساراً واضحاً نحو تطبيق التطعيم ضد المكورات السحائية للمعتمرين. وبذلك، انتقل النقاش في المنتدى من الإطار العلمي النظري إلى الواقع التشغيلي والتطبيقي، لتأكيد أن التطعيم ليس مجرد إجراء شكلي، بل هو الخطوة التحضيرية الأولى والأكثر أهمية لكل معتمر.
وفي هذا السياق، صرّح الدكتور عبد الله عسيري، وكيل وزير الصحة للصحة السكانية: “يتبوأ ضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين صدارة أولوياتنا في وزارة الصحة. ومن هذا المنطلق، وعبر حزمة الإرشادات الصحية الشاملة ومبادرة “حماية” المنفذة بالتعاون الوثيق مع وزارة الحج والعمرة، نكرّس جهودنا لتعزيز الوعي الصحي، وإبقاء قاصدي الحرمين الشريفين على اطلاع دائم بأحدث الاشتراطات الصحية، فضلاً عن حثهم على المبادرة بالتحصين المبكر، وذلك سعياً منا لضمان أداء مناسكهم في بيئة صحية وأكثر أماناً.”
من جانبه، قال بابتيست دو كلارينس، المدير العام للقاحات في شركة “سانوفي” لمنطقة الخليج: “نفخر في ‘سانوفي’ بتقديم مبادرة ‘حماية’ ضمن منتدى العمرة والزيارة، مما يجسد التزامنا الراسخ تجاه المملكة وصحة كل معتمر. ومن خلال تعاوننا الوثيق مع ‘أرابيو’ والجهات الصحية في المملكة، نساهم في إرساء معيار جديد للرعاية الصحية لضيوف الرحمن. وانسجاماً مع رؤية السعودية 2030، تمثل هذه المبادرة خطوة محورية نحو مستقبل يضمن أن تكون الوقاية الاستباقية جزءاً أساسياً من استعدادات المعتمرين ، بما يكفل حماية الأفراد خلال رحلتهم وحماية المجتمعات التي يعودون إليها.”
بدوره، قال ريحان أحمد، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة “أرابيو”: “إن تحقيق مستهدفات الصحة العامة على هذا النطاق يتطلب تنسيقًا شاملاً ومتكاملًا عبر مختلف مكونات المنظومة الصحية والجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن. ومن خلال توحيد قدراتنا التشغيلية مع ‘سانوفي’ والجهات الصحية في المملكة، نعمل على تعزيز إتاحة لقاح التهاب السحايا وتكريس الوعي بأهميته لدى الممارسين الصحيين ومعتمري الداخل، ليصبح جزءًا أصيلاً من استعداداتهم للرحلة. ويتمثل هدفنا المشترك في الحد من التحديات الصحية وتمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بطمأنينة والتفرغ الكامل لتجربتهم الروحانية.”
وتهدف مبادرة “حماية” إلى جعل تلقي اللقاحات ضد التهاب السحايا والإنفلونزا وفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) خطوة بديهية ومألوفة لا تقل أهمية عن تجهيز الإحرام أو جمع الدعوات للأحباء. فالمعتمر المحصّن هو معتمر محمي، ومصدر أمان لمن حوله.
تؤكد الجهات الصحية على أهمية حجز موعد لتلقي لقاح التهاب السحايا عبر تطبيق “صحتي” (Sehhaty) قبل السفر بعشرة أيام على الأقل، كجزء من الاستعدادات الصحية الموصى بها لضمان أداء المناسك في بيئة آمنة.








