رياضة

الاتحادات الرياضية في الإمارات..إستراتيجيات طموحة لتعزيز الإنجازات الدولية (1)

أبوظبي في 27 أبريل  2026  تضطلع الاتحادات الرياضية في دولة الإمارات بجهود متواصلة لتعزيز مسيرة التطور والارتقاء بالكفاءة، من خلال تبني برامج وخطط متكاملة تتماشى مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، مستندة إلى إرث غني من الإنجازات والحضور الفاعل في مختلف المحافل الدولية.

وتستعرض وكالة أنباء الإمارات / وام / في سلسلة تقارير أسبوعية مجالات تطوير الأداء في الاتحادات الرياضية لدعم اكتشاف المواهب، وصناعة الأبطال، ومضاعفة الإنجازات الإقليمية والقارية والعالمية.

وحرصت الاتحادات الرياضية على وضع موجهات تطويرية شاملة، ترتكز على إطلاق المبادرات، وتنمية القدرات، وتأهيل الكفاءات البشرية، وتعزيز التنافسية العالمية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات النتائج، وترسيخ حضور الدولة في مختلف المنصات الرياضية الخارجية.

ورسخت الاتحادات الرياضية، على مدار العقود الماضية، أداءً مؤسسياً متقدماً مستندا إلى الحوكمة الفعالة والكفاءة المالية، عبر خطط تستهدف تطبيق أفضل الممارسات التشغيلية، مع التركيز على تحقيق نتائج ملموسة، وبناء قاعدة متينة من المواهب الواعدة، بما يدعم استشراف المستقبل وفق مؤشرات أداء تحقق الأهداف الإستراتيجية.

وتواجه الاتحادات في المقابل تحديات تتعلق بتعزيز الاستقلال المالي وتوفير الموارد اللازمة لمواكبة متطلبات التنافسية العالمية، والتوسع في تنفيذ البرامج التطويرية، ورفع مستوى الأداء، بما ينسجم مع النمو المتسارع في مختلف الرياضات على المستوى الدولي.

وتبرز نماذج عدة تعكس الرؤية الإستراتيجية للاتحادات في الانتقال إلى مرحلة الإنجازات، من خلال اعتماد آليات مهنية واحترافية تتيح تنفيذ الخطط التشغيلية بكفاءة، وتحقيق الأهداف النوعية ضمن أطر زمنية محددة.

ويشكل اتحاد الإمارات لألعاب القوى برئاسة سعادة اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، نموذجاً بارزاً في هذا السياق، إذ يركز على تحويل التحديات إلى فرص للإنجاز، من خلال إعداد الأبطال من مختلف الفئات العمرية، وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل متقدمة، وبناء شراكات فعالة مع الاتحادات القارية والدولية، بما يدعم التأهل والمشاركة في الألعاب الأولمبية.

وأكد سعادة اللواء الدكتور محمد عبدالله المر، أن الاتحاد يولي أهمية كبرى لإرساء منظومة عمل احترافية، وبناء قاعدة قوية من العناصر الموهوبة، إلى جانب تعزيز الحوكمة لضمان تنفيذ البرامج التطويرية بكفاءة.

وأوضح أن الاتحاد يعمل بالتعاون مع المدارس والأندية لاكتشاف المواهب، وتحويل الطموحات والدعم الموجه من القيادة الرشيدة إلى إنجازات، مع التركيز على تنمية الموارد وتفعيل الشراكات مع الاتحادات العربية والقارية والدولية، بما يسهم في تحقيق نتائج إيجابية في المشاركات الخارجية، ومن بينها البطولة العربية المقررة في تونس نهاية الشهر الجاري، وباقي الاستحقاقات القارية والدولية لرفع علم الدولة على منصات التتويج.

من جهته، يعمل اتحاد الإمارات للمواي تاي والكيك بوكسينج على تنفيذ مشروع استراتيجي متكامل، يستند إلى اكتشاف المواهب الواعدة، وتوفير فرص الاحتكاك الدولي، واستضافة البطولات العالمية، إلى جانب تهيئة بيئة محفزة للإبداع والمنافسة، وفق رؤية مستقبلية طموحة تستهدف الوصول إلى العالمية وتحقيق الريادة الإقليمية والقارية.

وقال علي خوري، عضو مجلس إدارة الاتحاد، إن الطفرة التي تشهدها الرياضة الإماراتية تعكس حجم الدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة، مشيراً إلى أن الاتحاد برئاسة سعادة عبدالله سعيد النيادي يعمل وفق رؤية واضحة تستهدف تحقيق التميز العالمي.

وأضاف أن إستراتيجية الاتحاد ترتكز على صناعة الأبطال، وبناء منتخبات وطنية وفق أعلى المعايير، من خلال تكثيف المعسكرات الخارجية، وتعزيز الاحتكاك مع المدارس العالمية، إلى جانب الاستثمار في فئة الناشئين، وتأهيل الكوادر التدريبية والتحكيمية الوطنية.

وفي الإطار ذاته، يواصل اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث تطوير برامجه من خلال إعداد الأبطال من مختلف الفئات العمرية، وتعزيز مشاركاتهم الخارجية، والتعاون مع الاتحادات الشقيقة والصديقة في إقامة المعسكرات، إلى جانب التعاقد مع خبرات فنية متخصصة، بما يسهم في رفع مستوى الأداء وتحقيق نتائج متميزة.

وأشار محمد العبيدلي، الأمين العام لاتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث، إلى أن الاتحاد يمضي وفق خطة إستراتيجية طموحة لتعزيز الحضور الدولي، مع التركيز على تطوير المنظومة الفنية، ودعم الأندية لاكتشاف المواهب، وتوسيع قاعدة الممارسة.

وأكد أهمية المشاركات الخارجية في اكتساب الخبرات ورفع مستوى الأداء، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً أكبر على تحقيق الإنجازات الدولية، وتعزيز مكانة الدولة في المحافل العالمية.

ولفت إلى مشاركة المنتخب الوطني في الألعاب الآسيوية الشاطئية بالصين خلال أبريل الحالي محطة مهمة لتعزيز الجاهزية التنافسية، إلى جانب برامج الإعداد والمعسكرات الخارجية التي تسهم في دعم مسيرة التطور وتحقيق الأهداف المنشودة.  وام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى