تحليل: غياب الحظ يحرم منتخبنا الوطني من الصعود للملحق العالمي
منتخبنا الوطني والعراق
كان منتخبنا الوطني، قريبا للغاية من الصعود إلى الملحق العالمي للمونديال، على حساب العراق، لولا سوء الحظ الذي واجه عناصر الأبيض.
وصعد العراق إلى الملحق العالمي، بعد تعادله ذهابا 1-1 مع منتخبنا الوطني، وفوزه إيابا 2-1 على أرضه ووسط جماهيره على ملعب البصرة الدولي.
وفي لقاء الإياب، صحح مدربنا أولاريو كوزمين، الأخطاء التي وقع فيها لاعبو منتخبنا الوطني في الذهاب.
ودخل منتخبنا الوطني، اللقاء، بشكل هجومي رائع، دون تأثر بالحضور الجماهيري الكبير لأصحاب الأرض.
وسيطر لاعبو منتخبنا الوطني، على مجريات الأمور في وسط الملعب، وتناقلوا الكرة بثقة عالية، لامتصاص حماس لاعبي العراق.
وغاب الحظ عن منتخبنا الوطني، في أكثر من فرصة خلال الشوط الأول، وأخطرها على الإطلاق، تصويبة برونو أوليفيرا، التي مرت بجوار القائم بعد سوء تفاهم بين حارس ومدافع العراق.
وأدار الحظ، ظهره للاعبي منتخبنا الوطني في أكثر من لقطة، خاصة في تصويبة نيكولاس خيمينيز في الشوط الثاني، التي اصطدمت بالعارضة، حيث كانت ستعزز تقدم الأبيض إلى 2-0 مما سيضع المنتخب العراقي تحت الضغط الشديد.
واستمرارًا لمسلسل سوء الحظ، سجل كايو لوكاس، الهدف الثاني لمنتخبنا الوطني، لكنه لم يحتسب بسبب وقوعه في مصيدة التسلل.
وغاب التوفيق عن لاعبي منتخبنا الوطني، في أكثر من فرصة خطيرة، قبل أن يحتسب الحكم، ركلة جزاء لصالح العراق، في الوقت القاتل، ليصعد أصحاب الأرض للملحق العالمي. وام







