ريال مدريد يفرط في الفوز على فيورنتينا
اكتفى ريال مدريد، بالتعادل الإيجابي (2−2) أمام نظيره فيورنتينا الإيطالي، في مباراة ودية شهدت تقلبات مثيرة.
وقدم ريال مدريد، شوطًا أول مثاليًا قبل أن يتراجع مستواه بشكل ملحوظ خلال الشوط الثاني، في لقاء شهد الظهور الأول للثنائي دينزل دومفريس وكارلوس إيسبي.
وسجل البرازيلي إندريك، وأليكسيس سيريا، هدفي ريال مدريد، فيما شهدت المباراة، الظهور الأول للهولندي دينزل دومفريس والمهاجم الشاب كارلوس إيسبي.
ونجح فيورنتينا في تقليص الفارق، عبر بيكولي، قبل أن يسجل مويس كين، هدف التعادل في الشوط الثاني.
وأظهر تحليل صحفة “آس” الإسبانية، أن ريال مدريد بدأ اللقاء برغبة جارفة في الضغط العالي وافتكاك الكرة من مناطق الخصم.
وافتتح إندريك، التهديف، بعد تمريرة عرضية أرضية من ألفارو كاريراس إثر تمريرة عميقة من أردا جولر؛ حيث استغل إندريك نشاطه وحماسه المفرط لترجمة الكرة لداخل الشباك بلمسة يسارية رائعة.
وجاء الهدف الثاني لريال مدريد، ثمرة للضغط المتقدم، حيث افتك الفريق، الكرة في الثلث الهجومي، لتنتهي عند أليكسيس سيريا الذي أطلق قذيفة في شباك الحارس ديفيد دي خيا بعد تمويه ذكي من جولر.
واعتمد المدرب جوزيه مورينيو، على تشكيلة تضم 7 لاعبين من الفريق الأول، و4 من الرديف، حيث برز ترينت ألكسندر أرنولد بأدوار هجينة بين الظهير والمدافع الثالث ولاعب الوسط، مع استمرار أدائه الهجومي المميز، مقابل بعض الصعوبات الدفاعية.
وتغيرت معالم المباراة تمامًا بعد الاستراحة، إذ فرض فريق فيورنتينا بقيادة مدربه الجديد فابيو جروسو، سيطرة كاملة.
وتحول فيورنتينا من الدفاع المتأخر إلى الضغط المتقدم، مما أربك خطوط ريال مدريد وأفقده التوازن.
واستغل مويس كين، عرضية متقنة من فاجيولي، ليحولها برأسية في الشباك مدركًا التعادل لصالح الفريق الإيطالي.
وكاد الوافد الجديد كارلوس إيسبي، أن يخطف هدف الفوز للملكي فور دخوله في الدقائق الأخيرة، لكنه أهدر الفرصة المحققة لتنتهي المباراة بالتعادل 2-2.
وتأتي هذه المباراة ضمن مرحلة تقييم شاملة يقودها جوزيه مورينيو، لبناء هيكل الفريق وإعادة الثقة بعد الموسم الصفري.
ويميل مورينيو للاعتماد على طريقة (4−2−3−1) التي تتغير أحيانًا إلى (3−4−2−1)، بهدف خلق توازن يسمح بتواجد عناصر مثل بيلينجهام، مبابي، وفينيسيوس جونيور معًا، وهو ما يتطلب خطًا دفاعيًا صلبًا. ناس نيوز




