قصة منتخب في المونديال.. أمريكا تحلم بإنجاز 1930
يستعد منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، لكتابة فصل جديد في تاريخه الكروي، عندما يستضيف نهائيات كأس العالم 2026 بالشراكة مع كندا والمكسيك، في الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو المقبلين.
ويدخل “أبناء العم سام”، البطولة، بذكريات الماضي وطموحات الحاضر، سعياً لتحقيق مفاجأة مدوية في النسخة التي تقام على ملاعبهم.
المجموعة الرابعة: طريق بوكيتينو نحو التاريخ
يضع المدرب الأرجنتيني المخضرم ماوريسيو بوكيتينو، نصب عينيه، صناعة مجد فريد مع المنتخب الأمريكي.
وقد أسفرت القرعة عن وقوع المنتخب الأمريكي في المجموعة الرابعة، حيث سيواجهون تحديات متباينة أمام كل من تركيا، باراجواي، وأستراليا.

بوليسيتش.. القائد والملهم
يتسلح المنتخب الأمريكي بخبرة نجمه الأول وقائده كريستيان بوليسيتش، جناح ميلان الإيطالي المتألق.
ويدخل بوليسيتش، البطولة، وهو في سن 27 عامًا، وهي ذروة العطاء الكروي.
وتعد نسخة 2026 هي المونديال الثاني في مسيرة بوليسيتش بعد نسخة قطر 2022، التي قاد فيها فريقه لتجاوز المجموعات وصناعة الحدث بهدفه الشهير في مرمى إيران.
ويطمح بوليسيتش ورفاقه لتجاوز “سقف” دور 16 الذي توقفت عنده طموحاتهم في النسخة الماضية عقب الخسارة أمام هولندا (1-3).

هل يعود زمن 1930؟
رغم أن المنتخب الأمريكي لم يتوج بكأس العالم قط، إلا أن تاريخه يحمل صفحات ناصعة.
وحققت أمريكا، أفضل إنجاز لها في النسخة الافتتاحية 1930 ببلوغ نصف النهائي، قبل الاصطدام بعقبة الأرجنتين.
واستضافت أمريكا، نهائيات مونديال 1994، ونجح الفريق في بلوغ دور 16، قبل أن يخرج بصعوبة بالغة أمام البرازيل.
وسجل المنتخب الأمريكي، حضوراً لافتاً في نسخة 2002 ببلوغ ربع النهائي عقب إقصاء المكسيك، قبل الخروج أمام الماكينات الألمانية بشق الأنفس.
ومع اقتراب صافرة البداية في يونيو المقبل، تتجه الأنظار نحو المدرب ماوريسيو بوكيتينو ورجاله، فهل تنجح الأرض والجمهور في دفع الولايات المتحدة نحو منصات التتويج، أم يكتفي “أبناء العم سام” بتمثيل مشرف جديد؟






