معضلة مزدوجة تضع ريال مدريد في ورطة
تلقى ألفارو أربيلوا، المدير الفني لريال مدريد، ضربة قاصمة في توقيت حرج من الموسم، بتأكد انتهاء مشوار الثنائي أردا جولر وإيدير ميليتاو للإصابة.
وتأتي هذه الغيابات لتزيد من تعقيد مهمة الميرنجي في ملاحقة المتصدر برشلونة (82 نقطة)، حيث يجد الريال نفسه مطالبًا بتقليص فارق 9 نقاط في آخر 6 جولات، وسط قائمة إصابات تضم أيضاً كورتوا، رودريجو، وتشواميني.
أردا جولر.. غياب “المايسترو” في ذروة الإبداع
ودع جولر الموسم وهو في قمة عطائه الكروي، بعدما تحول إلى حجر زاوية في مشروع أربيلوا الذي خلف تشابي ألونسو.
النجم التركي الذي كان محل شك في السابق، أثبت جدارته كقطعة لا تمس، وتوج ذلك بهدفين رائعين في شباك بايرن ميونخ بدوري أبطال أوروبا.
وشارك جولر في 50 مباراة، سجل خلالها 6 أهداف وصنع 14 هدفاً، مما يجعله المحرك الأول للحلول الهجومية هذا الموسم.
إيدير ميليتاو.. حظ عاثر ودوامة لا تنتهي
لم يهنأ المدافع البرازيلي بعودته من إصابة الغياب الطويل (4 أشهر) التي تعرض لها في ديسمبر الماضي.
فبعد عودة قوية سجل فيها هدفاً أمام مايوركا وشارك أساسياً أمام البافاري، عاودته الإصابة في العضلة ذات الرأسين الفخذية لتنهي موسمه مبكراً.
وشارك إيدير ميليتاو، في 21 مباراة فقط هذا الموسم، مسجلاً هدفين.
تحليل التأثير: من يعوض الغائبين؟
تتباين درجة تأثير الغيابين على تشكيل المدرب ألفارو أربيلوا وفقاً للمعطيات التالية:
الدفاع (الخسارة المحتملة): يبدو غياب ميليتاو “أقل وطأة” نسبياً لاعتياد الفريق على غيابه الطويل.
ومن المتوقع أن يعود أربيلوا للرهان على ثنائية أنطونيو روديجر ودين هويسين.
وستكون الأسابيع القادمة بمثابة “تحديد مصير” لهويسين الذي يحتاج لاستعادة ثقة الجماهير بعد موجة من الانتقادات.
الهجوم (الفراغ الكبير): يمثل غياب جولر المعضلة الأكبر نظراً لقدرته العالية على الربط وصناعة اللعب.
وسيكون الحل الأقرب لأربيلوا، هو منح الثقة للمغربي إبراهيم دياز، الذي سيلعب دور “المنقذ” لتخفيف الضغط الرقابي عن فينيسيوس جونيور ومبابي وإعادة التوازن لخط المقدمة.


