رياضة

ميسي.. من إعلان الاعتزال إلى حلم المجد العالمي

يحمل نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وإسبانيا، قصة خاصة بالنسبة لليونيل ميسي، الذي يعود إلى ملعب “ميتلايف” في نيويورك بعد مرور 10 سنوات على واحدة من أصعب لحظات مسيرته الكروية.

وذكرت “صحيفة آس” أن ميسي خسر على نفس الملعب في 2016، نهائي كوبا أمريكا أمام تشيلي بركلات الترجيح، ليعيش صدمة جديدة بعدما كانت تلك ثالث مباراة نهائية يخسرها تواليًا بقميص منتخب الأرجنتين.

حينها، ظهر ميسي محطمًا نفسيًا، وأعلن بشكل مفاجئ اعتزاله اللعب دوليًا عقب المباراة، بعدما شعر بأنه غير قادر على تحقيق الألقاب مع منتخب بلاده كما فعل مع برشلونة على مدار سنوات طويلة.

لكن القرار لم يستمر طويلًا، إذ عاد ميسي بعد أشهر قليلة إلى صفوف المنتخب الأرجنتيني، ليبدأ رحلة تاريخية غيرت كل شيء في مسيرته الدولية.

ومنذ عودته، نجح ميسي في قيادة الأرجنتين للتتويج بلقبين في كوبا أمريكا، بالإضافة إلى لقب “فيناليسيما” وكأس العالم، كما يقف اليوم على بعد خطوة واحدة من إضافة لقب عالمي جديد إلى خزائنه.

ويمثل هذا التحول الكبير دليلًا على أن ميسي اتخذ القرار الصحيح بالتراجع عن الاعتزال، بعدما انتقل من لاعب يطارده شبح الإخفاقات الدولية إلى أحد أعظم القادة في تاريخ منتخب الأرجنتين.

ويعود ميسي هذه المرة إلى ملعب “ميتلايف” وهو يعيش واقعًا مختلفًا تمامًا، إذ أصبح أكثر سعادة وارتباطًا بمنتخب بلاده، في ظل الدعم الكبير الذي يتلقاه من زملائه المقربين، وعلى رأسهم رودريجو دي بول ولياندرو باريديس وليساندرو مارتينيز، إلى جانب الدور المحوري للمدرب ليونيل سكالوني في صناعة هذا التحول التاريخي.

وسيكون نهائي كأس العالم أمام إسبانيا بمثابة فرصة جديدة لميسي، لكتابة فصل استثنائي في مسيرته، إذ يسعى إلى تضميد جراح الماضي على الملعب الذي شهد أكثر لحظاته ألمًا، وتحويله إلى مسرح للاحتفال بلقب عالمي جديد.

وبعد مرور عقد كامل على ليلة الانهيار، يقف ميسي على أبواب تحقيق نهاية مثالية لقصة بدأت بالدموع وقد تُختتم بالمجد في مدينة نيويورك. ناس نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى