نجم الوحدة ينافس على أفضل هدف في جولة نخبة آسيا
الوحدة
قدمت الجولة الثالثة من دوري أبطال آسيا للنخبة، مجموعة من الأهداف المذهلة التي غيّرت مجرى المباريات، من تسديدات ثابتة رائعة، وهجمات مرتدة مميزة، إلى لمسات حاسمة داخل منطقة الجزاء المزدحمة.
واختار الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي، 8 أهداف مميزة من الغرب إلى الشرق، بعضها جاء نتيجة لعب جماعي منسق، وأخرى بمهارة فردية خالصة.
براهيما ديارا – الوحدة الإماراتي
إصرار تُوّج بالمكافأة، حاول في المرة الأولى، فتصدى دفاع الدحيل القطري، لتسديدته، لكنه واصل متابعته للكرة، ونجح في تسديدها أرضية قوية داخل المرمى في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
هدف قلب الأجواء لصالح الوحدة، ومنحه الأفضلية، ليكمل انتصاره الكبير الذي أبقى الفريق الإماراتي في المسار الصحيح.
فابينيو – اتحاد جدة السعودي
ركلة حرة مذهلة بدقة، رفعها اللاعب البرازيلي فوق الحائط، لتستقر في الزاوية البعيدة داخل شباك الشرطة العراقي.
إنزو ميلو – أهلي جدة السعودي
النجم الفرنسي أبدع في اللقطة، إذ انطلق من الطرف، تبادل الكرة بسرعة، وأنهى الهجمة بلمسة هادئة خلال شوط أول هجومي مميّز.
هدف ميلو وضع الأهلي في موقع السيطرة بجدة، وساهم في إعادة حامل اللقب إلى سكة الانتصارات، على حساب الغرافة القطري.
سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش – الهلال السعودي
الركلة الحرة الثانية في الجولة، لكنها تحفة فنية خالصة من النجم الصربي، حيث سددها سافيتش بإتقان لتسكن مرمى السد القطري، بعيداً عن متناول الحارس، في لقطة قلبت موازين اللقاء.
ماكس كابوتو – ملبورن سيتي الأسترالي
موهبة حقيقية ونجم قادم بقوة، قرأ المهاجم، البالغ من العمر 20 عاما، ارتداد الكرة، وخطف نصف متر من المدافع، ليُسكنها شباك بوريرام يونايتد التايلاندي في الوقت القاتل، مانحاً فريقه أول 3 نقاط في البطولة.
يوكي سوما – ماتشيدا زيلفيا الياباني
مزيج من السرعة والتوقيت والدقة المتناهية، حيث أن الدولي الياباني اخترق الخط الخلفي، واستقبل العرضية بخطوة متزنة، وسددها مباشرة داخل مرمى شنغهاي بورت الصيني، ليقود فريقه لأول انتصار قاري هذا الموسم.
أوسكار أريباس – جوهور دار التعظيم الماليزي
إبداع حركي ولمسة ذكية متقنة، تبادل تمريرات سريع فتح المساحة، فانطلق اللاعب الإسباني في المساحة الخالية، وسدد كرة دقيقة على يمين حارس تشينجدو رونجتشنغ الصيني.
كيم مين هيوك – أولسان الكوري الجنوبي
هدف مبكر وأثر مستمر، فالجمال أحياناً في البساطة، تحرّك كيم بذكاء، انقض على الكرة ولعبها برأسه مباشرة ليكسر التعادل من البداية.
هدف منح أولسان، الأفضلية على لوحة النتيجة، قبل أن يظهر الفريق تماسكاً كبيراً ليحافظ على تقدمه رغم الضغط المتأخر من جانب سانفريس هيروشيما الياباني. ناس نيوز




