31 رياضياً ورياضية يمثلون الإمارات في الألعاب الآسيوية الشاطئية بالصين
سانيا في 17 أبريل 2026 تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة، في النسخة السادسة من دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، التي تستضيفها مدينة سانيا الصينية خلال الفترة من 22 إلى 30 أبريل الجاري، بوفد يضم 31 رياضياً ورياضية يتنافسون في أربع رياضات هي الجوجيتسو، والشراع، وكرة القدم الشاطئية، والسباحة في المياه المفتوحة.
وتستضيف الصين دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية للمرة الثانية بعد نسخة هايانغ عام 2012، حيث تشهد النسخة السادسة مشاركة 1790 رياضياً ورياضية يمثلون 45 لجنة أولمبية آسيوية، يتنافسون في 14 لعبة رياضية و15 تخصصاً و61 منافسة، فيما تقام مراسم الافتتاح والختام في “مسرح الحلقة” بحديقة الألعاب الآسيوية الشاطئية بمنطقة “تيانيا هايجياو”.
ووصلت طليعة وفد اللجنة الأولمبية الإماراتية إلى سانيا مساء الأربعاء الماضي للاطلاع على ترتيبات استقبال الوفد الرياضي، الذي يستهل مشاركته عبر منتخب كرة القدم الشاطئية ضمن منافسات المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات السعودية وتايلاند وإيران.
وتصل غداً “السبت” أولى المنتخبات الوطنية المشاركة وهو منتخب الجوجيتسو، على أن يصل منتخبا الشراع وكرة القدم الشاطئية بعد غدٍ “الأحد”، فيما يكتمل وصول بقية الوفد بوصول منتخب السباحة في المياه المفتوحة يوم “الإثنين” المقبل.
وحققت دولة الإمارات 28 ميدالية ملونة في جميع مشاركاتها بدورات الألعاب الآسيوية الشاطئية منذ نسخة بالي 2008، بواقع 11 ميدالية ذهبية و8 فضيات و9 برونزيات، فيما تعد نسخة بوكيت 2014 الأفضل بتحقيق 12 ميدالية، بينما شهدت نسخة دانانغ 2016 تتويج وديمة اليافعي، لاعبة منتخب الجوجيتسو، بالميدالية البرونزية كأول فتاة إماراتية تصعد إلى منصة التتويج في تاريخ الدورة.
وأكد سعادة فارس محمد المطوّع، الأمين العام للجنة الأولمبية الإماراتية، أهمية مضاعفة الجهود وتكثيف الاستعدادات لضمان الظهور بالصورة المأمولة في هذا الحدث القاري، مشيراً إلى قدرة الوفد الإماراتي على مواصلة مسيرة الإنجازات وتعزيز السجل الحافل منذ المشاركة الأولى في بالي 2008.
وثمّن سعادته رؤية وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، ومتابعة معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير الرياضة، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية رئيس المكتب التنفيذي، في دعم مشاركة الوفود الوطنية في المحافل الرياضية الخارجية وتعزيز حضور الدولة على الساحة القارية والدولية.
وتعود انطلاقة دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية إلى عام 2008 في بالي بإندونيسيا، ثم مسقط 2010، وهايانغ الصينية 2012، وبوكيت التايلاندية 2014، ودانانغ الفيتنامية 2016، وصولاً إلى النسخة السادسة المرتقبة في سانيا الصينية. وام




