«أمواج» يواكب طفرة الطلب على السكن الفاخر في عجمان استناداً لثقة المستثمرين بـ «بيئة الأمان»
يبرز مشروع «أمواج» السكني الجديد كأحدث الشواهد على الطفرة العقارية النوعية التي تعيشها إمارة عجمان، مستفيداً من الصدارة العالمية للإمارة في مؤشرات الأمن والأمان، التي باتت المحرك الاستراتيجي الأول لجذب الاستثمارات وتدفق رؤوس الأموال.
وأكد السيد محمد حجازي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الإمارات العقارية، أن إطلاق مشروع «أمواج» يجسد رؤية المجموعة في تقديم مساكن تجمع بين الرفاهية الاستثنائية والمعايير العالمية للأمان، قائلاً: «إن الإقبال الواسع الذي نشهده على مشاريعنا، وفي مقدمتها “أمواج” الذي يرتفع 25 طابقاً ويضم 650 وحدة سكنية، هو ثمرة مباشرة لمنظومة “عجمان دار الأمان” التي جعلت من الإمارة الملاذ المفضّل للعائلات والمستثمرين».
نمو قياسي
واستشهد حجازي بالأرقام الرسمية الأخيرة التي تعكس قوة السوق، حيث قفز إجمالي التصرفات العقارية في عجمان إلى 6.22 مليارات درهم بنهاية الربع الأول من العام الجاري، محققاً نمواً بنسبة 12%، فيما بلغ حجم التداول 4.24 مليارات درهم عبر أكثر من 3000 عملية، مما يثبت أن السوق مدفوع بطلب حقيقي ومستدام.
وأوضح حجازي أن المشروع المقرر اكتماله في الربع الثاني من عام 2029، يعزز مكانة عجمان كوجهة تجمع بين جودة الحياة والعائد الاستثماري المجزي، لافتاً إلى أن نجاح المجموعة في تسليم المرحلة الأولى من مشروع «أزهى» السكني (347 فيلا) يرسخ الثقة مع الجمهور ويؤكد قدرة الإمارة على استيعاب المشاريع العمرانية العملاقة ذات الإطلالات البحرية الخلابة.
شفافية تشريعية
وشدد الرئيس التنفيذي لمجموعة الإمارات العقارية على أن المجموعة تستمد تفاؤلها من الكفاءة الأمنية والشفافية التشريعية التي توفرها دائرة الأراضي والتنظيم العقاري، مشيراً إلى أن الوضوح في الإجراءات كان له الأثر الأكبر في تنشيط حركة الرهن العقاري التي بلغت 1.23 مليار درهم، ما يثبت ثقة المؤسسات التمويلية في الرؤية الاقتصادية الشاملة للإمارة.
واختتم حجازي بالتأكيد على أن القيمة المضافة التي توفرها عجمان كبيئة حاضنة للحياة العائلية الراقية، تضمن استدامة الطفرة العمرانية، وتدفع المجموعة نحو مزيد من الخطط التوسعية التي تواكب طموحات “دار الأمان”.





