حميد بن عمار: عهد الاتحاد محطة تاريخية تجسد عزيمة الآباء المؤسسين لبناء وطن موحد
أكد الشيخ حميد بن عمار بن حميد النعيمي، عضو المجلس التنفيذي في عجمان، أن “يوم عهد الاتحاد” يمثل مناسبة وطنية خالدة نستحضر فيها بكل إجلال وفخر واحدة من أهم المحطات التاريخية في مسيرة دولة الإمارات، حين اجتمع الآباء المؤسسون بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الحكام، ليوقعوا إعلان الاتحاد ودستور الدولة، في خطوة تاريخية جسدت الإرادة الصادقة والعزيمة الراسخة لبناء وطن موحد ينعم أبناؤه بالأمن والاستقرار والازدهار.
وقال بمناسبة “يوم عهد الاتحاد”، إن هذا اليوم يعكس المعنى الحقيقي للقيادة الحكيمة التي أسست دولة حديثة أصبحت خلال فترة زمنية وجيزة نموذجاً عالمياً في التنمية المستدامة والابتكار والتقدم الاقتصادي والاجتماعي، مؤكداً أن الاتحاد سيظل الركيزة الأساسية التي قامت عليها جميع الإنجازات الوطنية التي نفخر بها اليوم.
وأضاف أن يوم عهد الاتحاد يحمل رسالة عظيمة للأجيال الجديدة، مفادها أن النجاحات الكبرى تبدأ برؤية واضحة وإيمان راسخ بالوطن وقدرة أبنائه على تحقيق المستحيل، وأن تجربة الاتحاد الإماراتية أثبتت أن الوحدة والتكاتف والعمل بروح الفريق الواحد هي أساس النهضة والتقدم والازدهار.
وأشار إلى أن دولة الإمارات تواصل اليوم، بفضل توجيهات قيادتها الرشيدة، مسيرة البناء والتطوير التي بدأها المؤسسون، من خلال الاستثمار في الإنسان والمعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز مكانة الدولة مركزا عالميا للتنمية والاقتصاد والاستدامة وصناعة المستقبل.
وأكد أن الحفاظ على مكتسبات الاتحاد مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب من الجميع مواصلة العمل والعطاء والإبداع، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية والمشاركة الإيجابية في دعم مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة.
وقال إن يوم عهد الاتحاد مناسبة متجددة لاستشراف المستقبل واستلهام الدروس من تجربة وطنية فريدة أثبتت أن الإرادة الصادقة والقيادة الحكيمة قادرتان على صناعة أعظم الإنجازات، ومن هذا المنطلق نجدد عهد الوفاء للوطن والولاء لقيادته، ونجدد التزامنا بالمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقاً للأجيال القادمة.
وأكد الشيخ حميد بن عمار بن حميد النعيمي، أن ذكرى عهد الاتحاد ستظل مصدر إلهام لكل أبناء الإمارات، ودافعاً لمواصلة مسيرة الريادة والتميز، وترسيخ المكانة العالمية للدولة، وفاء لنهج المؤسسين واستكمالاً لمسيرة وطن جعل من الاتحاد أساساً للقوة والتقدم. وام.




