انطلاق فعاليات “أسبوع الجيومكاني” في دبي بمشاركة دولية
دبي في 7 أبريل 2025. انطلقت اليوم فعاليات “أسبوع الجيومكاني 2025” في مركز دبي التجاري العالمي الذي يستضيفه مركز محمد بن راشد للفضاء بالتعاون مع الجمعية العالمية للمسح التصويري والاستشعار عن بُعد (ISPRS).
يشارك في فعاليات الأسبوع الذي يستمر 5 أيام تحت شعار “المسح التصويري والاستشعار عن بعد من أجل غدٍ أفضل” نخبة من العلماء والخبراء وصناع القرار في مجالات الجيومكانية والتكنولوجيا والابتكار.
شهد حفل الافتتاح عروضاً فنية وثقافية تقليدية أبرزت روح الاكتشاف والابتكار وتخلله تكريم الفائزين بجوائز أفضل الأبحاث المنشورة في مجلات الجمعية العالمية، إضافة إلى تقديم منح علمية لحضور المؤتمر مخصصة للعلماء الشباب.
وأكد سعادة الدكتور محمد بن يحيى آل صايل رئيس الهيئة العامة للمساحة والمعلومات الجيومكانية، المنسق الإقليمي للدول العربية لدى الجمعية العالمية للمسح الجوي، أن نمو علوم الجيومكانية في المنطقة يسهم في دعم أهداف التنمية المستدامة، مشيداً بالدور القيادي للإمارات في هذا المجال.
وقال سعادة سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء : “نجتمع اليوم بهدف مشترك يتمثل في دفع عجلة الابتكار وتوسيع آفاقنا العلمية، وبناء مستقبل أفضل اعتماداً على تقنيات الجيومكانية التي تؤثر مباشرة على واقعنا في مجالات الاستجابة للكوارث ومراقبة المناخ والتخطيط الحضري”.
وأكد سعيد المنصوري، مدير حدث الأسبوع الجيومكاني، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات / وام / أن الذكاء الاصطناعي أصبح اليوم متطلباً رئيسياً في مختلف العمليات المرتبطة بالتخطيط المدني، وإدارة الأزمات والكوارث، ومواجهة التغيرات البيئية، مشيراً إلى أهمية توظيف هذه التقنيات بالتكامل مع نظم المعلومات الجغرافية لتقديم حلول جذرية للتحديات المتزايدة.
وقال المنصوري إن الحدث يجمع تحت سقف واحد خبراء من الجهات الحكومية في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي، إلى جانب شركات من القطاعين العام والخاص، وشركات ناشئة ومؤسسات تعليمية من داخل الدولة وخارجها، لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في القطاع.
وأوضح أن المعرض المصاحب يشكل منصة لعرض مشاريع تقنية مبتكرة تُطرح لأول مرة، إضافة إلى استعراض نتائج مشاريع سابقة، مما يعكس الزخم المعرفي والتقني الذي يشهده الحدث هذا العام، ويؤكد دور الإمارات الريادي في دعم الابتكار في مجالات الاستشعار عن بعد و”الجيوماتكس”.
وأشار إلى أن الجلسات وورش العمل المرافقة للحدث تناقش قضايا بيئية عالمية ملحة، من أبرزها التغيرات المناخية، وارتفاع منسوب سطح البحر وتأثيره على المناطق الساحلية التي يعيش فيها أكثر من 70% من سكان العالم، بالإضافة إلى تحديات تلوث الهواء والماء والزحف العمراني.
وأضاف أن الحدث سيُختتم بجملة من التوصيات والمبادرات المشتركة بين القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الأكاديمية، لتطوير منظومة تقنية متكاملة تسهم في دعم جهود الاستدامة والتخطيط الحضري الذكي داخل الإمارات وخارجها.
من جانبها أعربت لينا هالونوفا، رئيسة الجمعية العالمية للمسح التصويري والاستشعار عن بُعد، عن تقديرها لدبي ومركز محمد بن راشد للفضاء لاستضافة الحدث، مشددة على أهمية البيانات الجيومكانية في دعم اتخاذ القرار وتحقيق التنمية المستدامة.
بدوره أكد سعادة حامد خميس الكعبي المدير العام للمركز الاتحادي للمعلومات الجغرافية، أهمية الحدث الذي يعقد
في المنطقة للمرة الثانية، مشيراً إلى الدور الحيوي للخبرات المحلية والدولية في تعزيز الابتكار العلمي في العالم العربي. من جانبها استعرضت وزارة التغيير المناخي والبيئة منصتها الجيوميكانية البيئية التي تم تطويرها لتكون الواجهة الرئيسية للوزارة في مجال البيانات المكانية البيئية والمصدر الموثوق لهذه البيانات، حيث تم دمج تكنولوجيا نظم المعلومات الجغرافية مع الاستراتيجيات البيئية مما يعزز من تطوير قطاع البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تعد المنصة أداة أساسية لتحقيق أهداف الوزارة ضمن الاستراتيجيات البيئية إلى جانب المساهمة في تحقيق أجندة الإمارات ورؤية الإمارات 2031.
تشمل المنصة 24 تطبيقًا جغرافيًا، تم تقسيمها حسب اختصاصات الوزارة، وتهدف إلى حل المشكلات البيئية و تبسيط إجراءات المتعاملين، ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وأشارت الوزارة إلى أن بعض التطبيقات تميزت بأفكار ابتكارية استجابة لطلبات مجتمع الصيادين والمتعاملين وتم تسهيل الإجراءات على المستخدمين.
وحصلت المنصة على العديد من الجوائز ، أبرزها جائزة “ساقع 20-25” إلى جانب عدد من شهادات المصنف الفكري من وزارة الاقتصاد. . وام






