أبوظبي

انطلاق الدورة التدريبية القارية لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا لإعداد مدربي برنامج الأنشطة الحركية وملتقى العائلات الصحي للأولمبياد الخاص

انطلاق الدورة التدريبية القارية لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا لإعداد مدربي برنامج الأنشطة الحركية وملتقى العائلات الصحي للأولمبياد الخاص
انطلاق الدورة التدريبية القارية لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا لإعداد مدربي برنامج الأنشطة الحركية وملتقى العائلات الصحي للأولمبياد الخاص
انطلاق الدورة التدريبية القارية لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا لإعداد مدربي برنامج الأنشطة الحركية وملتقى العائلات الصحي للأولمبياد الخاص

     

     

    • انطلاق الدورة التدريبية القارية لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا لإعداد مدربي برنامج الأنشطة الحركية وملتقى العائلات الصحي للأولمبياد الخاص بتنظيم مشترك بين الأولمبياد الخاص الإماراتي والأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
    • مشاركة واسعة من دول المنطقة وعدد من الدول الأفريقية في الحدث الأول.
    • تصميم برنامج متكامل للتدريب والكشف الصحي للاعبين من أصحاب الهمم ذوي الإعاقات الشديدة، يشمل تدريب مدربين، وتأهيل لاعبين قادة، وفحوصات صحية متخصصة.
    • تأكيد على ريادة دولة الإمارات كحاضنة لبرامج التمكين والدمج الشامل، وترسيخ صورتها كداعم عالمي لأصحاب الهمم.

    أبوظبي في 2 أكتوبر 2025

    شهدت العاصمة أبوظبي اليوم انطلاق التدريبية القارية لمنطقة الشرق الأوسط وافريقيا لإعداد مدربي برنامج الأنشطة الحركية وملتقى العائلات الصحي للأولمبياد الخاص. وينظم الحدث الأولمبياد الخاص الإماراتي بالتعاون مع الأولمبياد الخاص لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبمشاركة برامج من عدد من الدول الأفريقية، بهدف تمكين أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الشديدة. وتستضيف الفعاليات هيئة زايد لأصحاب الهمم، الشريك الاستراتيجي للحدث، الذي يُعقد خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر الجاري، ليكون الأول من نوعه على المستوى الإقليمي، معززًا بذلك مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي للدمج.

    محطة استراتيجية وبرامج نوعية

    تعد الدورة التدريبية القارية محطة استراتيجية مهمة في مسيرة برامج الأولمبياد الخاص، حيث تتخطى كونها تدريبًا تقنيًا لتصبح منصة شاملة للتمكين الصحي والاجتماعي. إذ تجمع كل من المدربين، واللاعبين، واللاعبين القادة، والأسر من أكثر من 20 دولة، في إطار يهدف إلى الارتقاء بجودة حياة اللاعبين عبر توفير التدريب المتخصص، والدعم الصحي المتكامل، وبناء شبكة إقليمية عابرة للحدود تُرسخ قيم التضامن والدمج.

    وتشمل فعاليات الدورة سلسلة من البرامج النوعية المتكاملة أبرزها تدريب المدربين على أساليب تتيح لكل لاعب – بغض النظر عن درجة إعاقته – فرصة المشاركة الفعالة في الأنشطة الرياضية. كما يتم لأول مرة تأهيل مجموعة من اللاعبين القادة ليكونوا مساعدين للمدربين، وهو ما يعزز دور أصحاب الهمم أنفسهم كصناع للتغيير، ومساهمين في دفع عجلة الدمج.

    ملتقى العائلات الصحي

    ينظم بالتوازي ملتقى العائلات الصحي كأول ملتقى من نوعه يخصص لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الشديدة، ليشكل منصة رائدة لتبادل التجارب بين الأسر حول صحة أبنائهم وتعزيز شبكات الدعم العائلي.

    كما يشمل الحدث برنامج الكشف الصحي الخاص بلاعبي MATP، والذي يقدم فحوصات وقائية متخصصة في ثلاثة مجالات رئيسية هي: صحة الفم والأسنان، وصحة السمع، وصحة الأقدام، بالإضافة إلى عرض حي للأنشطة الحركية يستعرض أساليب مبتكرة تدعم جميع اللاعبين وتمكنهم من المشاركة الفعالة.

    وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد المهندس أيمن عبد الوهاب الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “تتجاوز أهمية الدورة كونها حدثًا تدريبيًا، فهي احتفاء بالقدرات الإنسانية والتزام راسخ بالصحة الدامجة. إنها بمثابة الدعوة القوية للتحرك نحو جعل الرياضة متاحة وقابلة للتكيف مع جميع القدرات. ومن خلال جمع اللاعبين والمدربين والأسر من منطقتين في أول تدريب قاري، فإننا لا نغير الرياضة فقط، بل نعيد صياغة المجتمعات، ونتجاوز الحواجز، ونبني مستقبلًا يشعر فيه الجميع بالانتماء”.

    مشاركة أفريقية واضحة

    يمتد أثر الدورة ليشمل تعزيز التعاون بين منطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث يشارك فيها عدد من برامج الأولمبياد الخاص منها مصر، والأردن، والمغرب، والكويت، والسعودية، بالإضافة إلى الإمارات الدولة المضيفة، إلى جانب برامج من كل من جنوب أفريقيا والسنغال ومدغشقر وكينيا وناميبيا وزيمبابوي، بما يعكس الأهمية الاستراتيجية للحدث كجسر للتواصل وتبادل الخبرات العابرة للأقاليم.

    ومن جانبه، قال سعادة طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: “إن تنظيم الدورة القارية الأولى لبرنامج الأنشطة الحركية والملتقى الصحي الأول للعائلات في دولة الإمارات يجسد التزامنا بدعم أصحاب الهمم وتعزيز مفهوم الدمج الشامل. نحن نضع صحة لاعبينا وعافيتهم في مقدمة الأولويات، ونعمل جنبًا إلى جنب مع شركائنا في المنطقة من أجل بناء مجتمع أكثر دمجًا يتيح لكل لاعب أن يحقق إمكاناته ويشعر بالانتماء. ويسعدنا اليوم أن نستقبل مجددًا لاعبي عدد من برامج الأولمبياد الخاص من منطقتنا إلى جانب لاعبي ست دول أفريقية، لذا انتهز الفرصة للترحيب بهم في الإمارات، وأتطلع لأن نقوم خلال الدورة بتبادل الخبرات والتعاون لما فيه مصلحة لاعبينا ومجتمعاتنا”.

    وقال سعادة عبدالله إسماعيل الكمالي، المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بهيئة زايد لأصحاب الهمم: “تنطلق خبرة دولة الإمارات في تمكين ودمج أصحاب الهمم من رؤية راسخة جعلت الدمج الشامل جزءًا أصيلًا من مسيرتها التنموية. ومن هذا المنطلق، نفخر في الهيئة باستضافة الدورة القارية الأولى لبرنامج الأنشطة الحركية وملتقى العائلات الصحي، وأن نكون الشريك الاستراتيجي لهذه الفعالية النوعية. إن نجاح التجربة الإماراتية يستحق أن يُعمم على مستوى المنطقة والعالم، وهذه الدورة تمثل فرصة لتعزيز التعاون وتوسيع أثر البرامج الموجهة لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الشديدة، بما يرسخ مكانة الإمارات كحاضنة عالمية للدمج والتمكين”.

    وقالت الدكتورة إيليني روسيدس، عضو مجلس إدارة الأولمبياد الخاص الدولي، المستشار الدولي لبرنامج التدريب على الأنشطة الحركية: “تركز الدورة التدريبية القارية لبرنامج الأنشطة الحركية على ضمان أن يحظى كل لاعب بمساحته للمشاركة. ومن خلال قوة الرياضة، تؤكد الفعالية على أهمية الصحة، والدمج، والارتقاء بجودة حياة اللاعبين من ذوي الإعاقات الذهنية الشديدة، مع إتاحة المجال لكل فرد للنمو والاحتفاء بقدراته وإنجازاته”.

    ومن المتوقع أن ترسي الدورة القارية الأسس لمرحلة جديدة من التمكين والدمج، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون الإقليمي والعالمي في الأعوام المقبلة. ومن خلال استضافة هذا الحدث الرائد، تؤكد دولة الإمارات مجددًا ريادتها كحاضنة لحقوق وصحة ورياضة أصحاب الهمم، وتعزز التزامها ببناء مستقبل تتجسد فيه المساواة وتكافؤ الفرص للجميع.

    مقالات ذات صلة

    اترك تعليقاً

    زر الذهاب إلى الأعلى